الأربعاء , يناير 26 2022

منع سفر السوريين من الامارات الى بيلاروسيا

منع سفر السوريين من الامارات الى بيلاروسيا

أفادت شركة الخطوط الجوية البيلاروسية “بيلافيا” بأنها لن تقبل مواطنين من أفغانستان والعراق واليمن وسوريا على متن رحلاتها المتوجهة من دبي إلى مينسك.

وقالت الشركة في بيان على الإنترنت: “وفقا لقرار الجهات المختصة في دولة الإمارات العربية المتحدة، اعتبارا من 14 نوفمبر، لن يتم قبول مواطني أفغانستان والعراق واليمن وسوريا على الرحلات الجوية المتجهة من دبي إلى بيلاروس. وبالعلاقة مع ذلك، عززت شركة الطيران (بيلافيا) السيطرة على التحقق من الوثائق عند تسجيل المسافرين على الرحلات من دبي”، مشددة على أن الشركة عززت بشكل عام السيطرة على تنفيذ متطلبات التأشيرة وتشريعات الهجرة على جميع الرحلات الجوية.

وأوضح البيان أن شركة الخطوط الجوية “بيلافيا” بدأت في تشغيل رحلات منتظمة من مينسك إلى دبي في فبراير 2021. وقامت الشركة خلال فترة الصيف، أثناء “الموسم المنخفض” في دبي، بتشغيل رحلات بمعدل 3 أسبوعيا. ونظرا للزيادة في الطلب من مشغلي السفر البيلاروسيين الذين يبيعون تذاكر الطيران كجزء من الحزم السياحية للمواطنين البيلاروسيين، ارتفع تواتر الرحلات إلى 5 رحلات أسبوعيا منذ أكتوبر 2021. وهكذا، أكدت الشركة أن معظم المقاعد على الرحلات الجوية إلى دبي تم بيعها في شكل كتل من المقاعد لمشغلي السياحة البيلاروسية، وكان عدد التذاكر من بداية الرحلة من دبي ضئيلا. المشاركون في إكسبو 2020 في دبي يسافرون أيضا على هذه الرحلة.

إقرأ أيضاً :  الجيش الأمريكي يستعين بدبابات "برادلي" في الحسكة

وتؤكد شركة طيران “بيلافيا” في هذا السياق أنها “منذ سنوات عديدة لم تقم برحلات منتظمة أو مستأجرة إلى أفغانستان والعراق واليمن وسوريا، ولم تسهل أبدًا نقل المهاجرين غير الشرعيين إلى جمهورية بيلاروس”، مضيفة أن الشركة “على خلفية الاهتمام المتزايد بهذا الموضوع من قبل بعض وسائل الإعلام، عززت الرقابة على جميع رحلاتها من أجل الوفاء التام بجميع متطلبات التأشيرات وتشريعات الهجرة لجمهورية بيلاروس والدول الأجنبية”.

وكانت شركة طيران “بيلافيا” قد أعلنت في وقت سابق أنها وفقا لقرار السلطات التركية، لن تقبل منذ 12 نوفمبر، نقل مواطني العراق وسوريا واليمن على متن رحلاتها الجوية من هذا البلد إلى بيلاروس.

وأبلغت ليتوانيا ولاتفيا وبولندا في المدة الماضية عن زيادة في عدد المهاجرين غير الشرعيين من الشرق الأوسط وإفريقيا العالقين على الحدود مع بيلاروس، واتهمت مينسك بخلق أزمة هجرة، فيما رفضت مينسك كل التهم الموجهة إليها.

المصدر: نوفوستي