الثلاثاء , نوفمبر 30 2021
سوريا تحتضن مؤتمرا حول الاستثمار في المناطق الصناعية

سوريا تحتضن مؤتمرا حول الاستثمار في المناطق الصناعية بمشاركة عربية واسعة

تستضيف العاصمة السورية، دمشق، في التاسع والعشرين من شهر نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، النسخة الرابعة لمؤتمر الاتحاد العربي للمدن والمناطق الصناعية العربية.

ويأتي المؤتمر تحت عنوان “الاستثمار في المدن والمناطق الصناعية العربية ودوره في إحداث نقلة نوعية في إستراتيجية الصناعة العربية”.

وأفاد سامر الحمو، الأمين العام للاتحاد العربي للمدن والمناطق الصناعية، في مقابلة مع وكالة “سبوتنيك”، بأن المؤتمر يعد فرصة لتقديم أوراق العمل الخاصة بالاستثمار في الدول العربية، وتحديدا، سوريا، حيث من المقرر البحث في المعوقات وحوافز الاستثمار، إضافة إلى الأسس التي يقوم عليها تطوير قطاع الاستثمار نفسه، والمتعلق بقطاع المدن والمناطق الصناعية.

وأكد أن مجموعة من الباحثين والدارسين من الاتحاد العربي وخارجه سيقدمون أوراق بحثية، بالإضافة إلى التعاون والتنسيق مع الاتحادات العربية لتكنولوجيا المعلومات والصناعات الكيميائية والقياس والمعايرة، وذلك من مبدأ التكامل الاقتصادي العربي، موضحا أنها منظمات عاملة أيضا تحت مظلة مجلس الوحدة الاقتصادية العربية.

وذكر سامر الحمو أن المشاركين على مستوى الوزراء العرب سيكونون من لبنان والأردن والعراق، فضلا عن رجال أعمال وصناعيين من مصر، بالإضافة إلى وجود طلب من مستثمرين سعوديين للمشاركة، أيضا، مشيرا إلى أن المؤتمر يعقد تحت إشراف الأمانة العامة لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية، بمشاركة كل من الاتحاد العربي للقياس والمعايرة والاتحاد العربي للصناعات الكيميائية والبتروكيميائية ومجلس الوحدة الاقتصادية العربية والاتحاد العربي للمدن والمناطق الصناعية العربية.

إقرأ أيضاً :  إصابة 3 جنود سوريين في إطلاق نار من قبل مسلحين

وأكد سامر الحمو أن بداية العمل في تدشين المدن الصناعية السورية كانت مع نهايات القرن الماضي، حيث تم البدء في إنشاء عدد من المدن الصناعية في بعض المحافظات السورية، وذلك بعد إصدار قانون يتعلق بأحداث المدن الصناعية السورية بمرسوم تشريعي صادر عن رئيس الجمهورية، مفيدا بإنشاء أربع مدن صناعية في مناطق مركزية، أولها في بلدة عدرا شرق العاصمة السورية دمشق.

والمدينة الصناعية الثانية في حسياء بمحافظة حمص، والثالثة قرب العاصمة الاقتصادية والصناعية الأهم شمال سوريا، في منطقة الشيخ نجار قرب محافظة حلب، فيما جاءت المدينة الرابعة شرقي سوريا، والتي تقع بالقرب من منابع النفط، وأهم المساحات والأراضي الزراعية في محافظة دير الزور.

وتابع الحمو، قائلا: “تم بعدها إصدار عدة مراسيم وتشريعات كان الهدف منها منح مزايا إضافية وتقديم تسهيلات وحوافز أكبر للمستثمرين، نظراً للإقبال الكبير على الاسـتثمار في هذه المدن، حيث وصلت التشريعات والخدمات التي تخص الاسـتثمار في المدن الصناعية، وخلال فترة لم تتجاوز العشر السنوات لتكون واحدة من أهم قوانين الاستثمار في المدن الصناعية في الوطن العربي”.

إقرأ أيضاً :  السوريون يستقبلون الغاء الدعم بالنكات

وأوضح الحمو أن المؤتمر العربي يهدف إلى تشجيع الاستثمارات في قطاع المدن والمناطق الصناعية العربية عبر تسليط الضوء على التجارب الناجحة وحوافز الاستثمار الممنوحة من إدارات المدن في الدول العربية، مع تشجيع المستثمرين ورجال الأعمال العرب والأجانب للاستثمار في هذه المشاريع المدروسة والمخطط إقامتها في المدن والمناطق الصناعية العربية، خاصة عبر عرض المشاريع العربية المشتركة التي تخدم الاقتصاد والتكامل العربيين.

ويهدف المؤتمر إلى العمل على تحقيق تكامل اقتصادي عربي يواكب التطورات العالمية، بالإضافة إلى إيجاد قاعدة علمية واعية تقود هذا القطاع المهم، مع المساعدة في طرح التطورات الأخيرة المتعلقة بمجال تخطيط وتسويق المدن والمناطق الصناعية العربية عالميا، وانعكاسها على تطوير هذا القطاع في الدول العربية.

ومن بين أهداف المؤتمر أيضا المساعدة في طرح الحلول لمجموعة المعوقات التي تواجه تطور قطاع المدن والمناطق الصناعية العربية بما يتماشى مع واقع الدول التي يتم فيها العمل على تطبيق هذه الحلول، فضلا عن تقديم نماذج ناجحة لسبل الاستثمار في قطاع المدن والمناطق الصناعية العربية في الدول العربية ودور المؤسسات التمويلية والتأمينية وانعكاس هذا الاستثمار على تحسين الواقع الاقتصادي وزيادة الدخل القومي.

إقرأ أيضاً :  شتاء هذا العام هو الأسوأ كهربائياً .. وزارة الكهرباء تستقبل فصل الشتاء بالرقص البارد … خمس ساعات قطع ساعة وصل

اقرأ أيضا: مستشارة الرئيس الأسد تنقل رسالة لزعيم خليجي