الأحد , يناير 23 2022

30 عملية قلب يوميا.. ماذا يحصل لقلوب السوريين..؟؟؟

30 عملية قلب يوميا.. ماذا يحصل لقلوب السوريين..؟؟؟

كشف مدير عام مشفى جراحة القلب الجامعي بدمشق حسام خضر عن ازدياد بعدد عمليات القسطرة القلبية والعمليات الجراحية التي تجريها المشفى بعد قرار عودتها لاستقبال الحالات القلبية بعد أن كانت تستقبل إصابات (كورونا)، مؤكداً أن المشفى أصبحت تجري 15 عملية قسطرة يومياً.
وبيّن خضر أن نسبة الزيادة بلغت 30 بالمئة عن الأشهر الماضية، مؤكداً أن المشفى أصبحت تستقبل 150 مراجعاً يومياً، كما من المقرر إجراء 30 عملية جراحة قلب وذلك بشكل يومي معتبراً أن الرقم كبير جداً، مقارنة مع 20 عملية خلال الأشهر الماضية، علماً أن المشفى قامت بأعمال تأهيل لجميع غرف العمليات والعناية المشددة.
ونوه بأن عودة المشفى خففت الضغط على المشافي في الخارج، وخاصة مع إجراء العمليات بتكاليف أقل بأضعاف ما يدفعه المريض في القطاع الخاص، خاصة مع التطوير الحاصل في المشفى وتأمين كل المستلزمات والتجهيزات لعملها بالشكل المطلوب.
هذا وأشار مدير عام المشفى إلى إقامة فعالية تخصصية علمية في المشفى، وذلك بمناسبة مرور 50 عاماً على إجراء أول عملية قلب مفتوح في سورية، مضيفاً: على إثرها تم تأسيس مركز جراحة القلب الجامعي، مشيراً إلى إجراء محاضرتين أسبوعياً تهم جميع المختصين وجميع طلبة الدراسات العليا حول آخر الدراسات العلمية التي تخص جراحة القلب في العالم والنتائج العلمية بمشاركة أطباء من المشفى وخارجها.
كما نوه مدير عام المشفى بازدياد تدريجي سنوياً بعدد الحالات والعمليات والإجراءات المتخذة منذ بدء المشفى بإجراء أول عملية، تزامناً مع التطور التقني والتكنولوجي الحاصل في العالم، واطلاع المختصين على هذا التطور.
هذا وكشف خضر أن المشفى تجري سنوياً قرابة الـ2000 عملية، مع ازدياد واضح بعدد الغرف والعيادات والتوسع بالخدمات المقدمة بالمشفى مع إجراء العمليات للكبار والأطفال، مبيناً أن 40 بالمئة من العمليات المجراة في المشفى تجرى للأطفال وذلك حسب الحاجة والضغط الحاصل في مشفى الأطفال الجامعي التي تضم شعبة تخصصية لإجراء العمليات للأطفال بنحو 350 عملية سنوياً.
وقال: معظم الأطباء وكوادر التخدير العاملين في الشعبة ضمن (الأطفال) من مشفى جراحة القلب ضمن تنسيق حاصل بين المشفيين لإنجاز العمليات ومتابعتها.
هذا وأكد خضر وجود 3 غرف عمليات حالياً، مبيناً العمل على تأهيل 5 غرف عمليات (مجهزة بالكامل) أنجز 80 بالمئة من أعمال التأهيل خلال 3 سنوات، ومن المتوقع أن تكون كل الغرف في الخدمة خلال عام على أن يتم تأمين الاعتماد اللازم لمتابعة الأعمال المقررة، بما ينعكس إيجاباً على رفد المشفى بعدد إضافي من الغرف الأمر الذي ينعكس على ارتفاع مستوى العمل، وتخفيف الدور بالنسبة للعمليات الباردة، مع القدرة على تخديم مرضى الإسعاف بشكل أسرع وتقنية أكبر.
وحول ازدياد حالات وإصابات كورونا خلال الأيام القلية الماضية، أكد خضر أن لا توجه بعودة المشفى لاستقبال إصابات كورونا، مؤكداً أن عملها ينحصر حالياً باستقبال الحالات القلبية كالمعتاد.
الوطن

إقرأ أيضاً :  أردوغان: روسيا تدعم بقاء الأسد