الأحد , يناير 23 2022
تسريح عمال بسبب عدم توافر المازوت

تسريح عمال بسبب عدم توافر المازوت

لم يتفاجأ “هاشم” بقرار صاحب مكسرة الحجر التي يعمل بها، في “الضمير” شمال “دمشق” بتسريحه من عمله مع 14 عامل آخر، فهو يعلم أن السبب خارج عن إرادة الجميع وذلك لعدم كفاية مخصصات كل مكسرة من المازوت ما يجعل تكاليف إنتاج مواد البناء من المقالع أمراً مكلفاً.

فمن بين 20 مكسرة حجر في مناطق “الضمير” و “حفير” و “البترا” شمال “دمشق”، أعلنت 16 مكسرة إغلاقها واستمرار العمل في أربع مكاسر فقط، وعليه تم الاستغناء عن عدد كبير من العمال.

يقول “مصعب” وهو سائق جرافة في إحدى تلك المكاسر: «الأمر لا يتوقف عند مخصصات المازوت التي تمنحها الحكومة للمكسرة، إنما أيضاً لعدم توفر المازوت في السوق، فاحتياجات المكسرة ليست كاحتياجات أي منشأة فهي تستنفذ كماً كبيراً من المازوت يومياً».

آخرون يكيلون بالمسؤولية للحكومة، “جبران” هو الآخر محاسب سابق في إحدى تلك المكاسر وهو واحد من بين العمال الذين تم الاستغناء عنهم بفعل الضائقة التي تمر بها المكسرة، يقول لسناك سوري: «هناك ضغط كبير على أصحاب المكاسر فمن جهة عدم كفاية المازوت ومن جهة أخرى قيام الجهات المعنية بتحديد أسعار مواد البناء الخارجة من المكسرة بما لا يتوافق مع تكاليف الإنتاج ما دفع الكثير من أصحاب المكاسر إلى تقليل نشاطها في العمل».

إقرأ أيضاً :  أبوفلة يشرح لأي جنسيات ستصل 10 ملايين دولار بعد جمعها

هذا ويرى آخرون أن ارتفاع أسعار المواد وقلة الطلب على المعروض من تلك المواد، أثر بشكل كبير على عمل تلك المكاسر وربما يكون أحد أسباب إغلاقها، حيث وصل مؤخراً سعر طن الإسمنت إلى 250 ألف ليرة سورية وارتفع سعر طن الحديد إلى 3 ملايين ليرة سورية، إضافة إلى أن سعر المتر المكعب من البحص /32000/ ليرة وسعر المتر المكعب من الرمل حوالي /18000/ ليرة سورية و المتر المكعب من الرمل الأبيض حوالي /35000/ .

سناك سوري

اقرأ أيضا: معاون وزير النفط: نطمئن الأخوة المواطنين أن وضع المشتقات النفطية “بخير”