الأحد , يناير 23 2022
قمّة بايدن بوتين غداً.. تعرّفوا على أهم عشرة قضايا خلافية

قمّة بايدن بوتين غداً.. تعرّفوا على أهم عشرة قضايا خلافية

العالم كله يترّقب الآن. سيتحدث الرئيس الأمريكي جو بايدن ونظيره الروسي فلاديمير بوتين عبر الفيديو غداً الثلاثاء. ومنذ اجتماعهما في جنيف في يونيو/ حزيران الماضي، اتسعت قائمة القضايا الخلافية بين البلدين.

تضع “الحل” هنا ملخصًا سريعًا لأهم القضايا الخلافية بين الزعيمين.

أوكرانيا

حذرت الولايات المتحدة روسيا من أنها ستدفع “ثمناً باهظاً” يشمل عقوبات اقتصادية ذات تأثير قوي إذا غزت أوكرانيا التي تقول إن أكثر من 94 ألف جندي روسي احتشدوا قرب حدودها.

ودعت واشنطن إلى العودة إلى الاتفاقات التي أبرمت في مينسك عامي 2014 و2015 والتي تهدف إلى إنهاء الحرب بين القوات الحكومية الأوكرانية والانفصاليين المدعومين من روسيا في شرق أوكرانيا والتي استمرت لسبع سنوات حتى الآن.

الأطلسي

تقول روسيا إنَّ نشر قواتها هو رد على السلوك العدواني لحلف شمال الأطلسي وأوكرانيا، بما في ذلك طلعات مقاتلات أمريكية والمناورات الحربية الأمريكية في البحر الأسود.

وتطالب موسكو الغرب بضمانات أمنية ملزمة قانوناً بأن الحلف لن يتوسع شرقاً، وهو ما سيمنع أوكرانيا من أن تصبح عضوا بالحلف، أو ينشر صواريخ في أوكرانيا من شأنها أن تستهدف روسيا.

إقرأ أيضاً :  "هلوسة وتشنجات"... مرض غامض يصيب الشباب في كندا!

وتقول الولايات المتحدة إنه لا يمكن لأي دولة الاعتراض على تطلع أوكرانيا للانضمام إلى الحلف.
بيلاروسيا والمهاجرين

اتهمت الولايات المتحدة روسيا البيضاء، الحليفة الوثيقة لروسيا، باستخدام مهاجرين من الشرق الأوسط “كسلاح” عبر تشجيع الآلاف منهم على محاولة دخول الاتحاد الأوروبي انطلاقاً من أراضيها، مما تسبب في أزمة للاتحاد الأوروبي.

ودعمت روسيا زعيم روسيا البيضاء أشلكسندر لوكاشينكو من خلال تحركات تضمنت إرسال طائرات حربية ذات رؤوس نووية للمشاركة بدوريات في المجال الجوي لروسيا البيضاء.

الطاقة

قالت الولايات المتحدة إن روسيا يمكنها بل ويتعين عليها بذل المزيد لتخفيف أزمة الطاقة في أوروبا من خلال زيادة إمدادات الغاز، وحذرتها من استخدام الطاقة كسلاح سياسي، لا سيما ضد أوكرانيا.

كما فرضت عقوبات على الكيانات الروسية المشاركة في (نورد ستريم 2)، وهو خط أنابيب غاز أنشئ حديثاً تحت بحر البلطيق.

وينتظر نورد ستريم 2 موافقة هيئة تنظيمية في ألمانيا قبل أن تبدأ روسيا في ضخ الغاز من خلاله، لذا فمن المحتمل أن يكون عرضة لمزيد من العقوبات الغربية إذا تصاعدت أزمة أوكرانيا.

التمثيل الدبلوماسي

قلصت روسيا والولايات المتحدة حجم البعثتين الدبلوماسيتين في سفارتي كل منهما لدى الأخرى في سلسلة من التحركات الانتقامية المتبادلة. واقترح وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في الثاني من ديسمبر/ كانون الأول أن التمثيل الدبلوماسي هو أحد المجالات التي يمكن للبلدين فيها بدء صفحة جديدة عبر إزالة جميع القيود على ممثلي البلدين.

إقرأ أيضاً :  في عام 2021.. اختلاسات بالمليارات في القطاعين العام والخاص

الهجمات الإلكترونية

اتهمت الولايات المتحدة متسللين يعملون لحساب الحكومة الروسية أو من الأراضي الروسية بشن هجمات إلكترونية ضد الأحزاب السياسية والشركات والبنية التحتية الحيوية في الولايات المتحدة.

وتنفي روسيا تنفيذ الهجمات الإلكترونية أو غض الطرف عنها. وأثار بايدن المسألة مع بوتين في يونيو حزيران وأدرج 16 قطاعاً حيوياً قال إنه يجب أن تكون “بمنأى” عن الهجمات الإلكترونية، لكن الجانبين لم يشيرا علناً إلى أي تقدم في هذه المسألة منذ ذلك الحين.

الحد من التسلح

بعد فترة وجيزة من تولي بايدن منصبه، مدد البلدان اتفاقاً رئيسيّاً يحد من حجم ترساناتهما النووية الاستراتيجية. ووعدا في جنيف “بوضع الأساس لإجراءات مستقبلية للحد من التسلح وخفض المخاطر”، وقال بايدن إن الأمر سيستغرق من ستة أشهر إلى عام لمعرفة ما إذا كان من الممكن إجراء حوار استراتيجي جدي. وحتى الآن لا توجد بوادر واضحة حول إحراز تقدم في هذا المضمار.

نافالني

انتقدت واشنطن سجن أليكسي نافالني، أبرز خصوم بوتين السياسيين، وقد تعبر مرة أخرى عن قلقها بشأن حقوق الإنسان في روسيا.

إقرأ أيضاً :  تسويات شرق الفرات: استماتة أميركية لإفشالها

الأمريكيان المسجونان في روسيا

أثار الجانب الأمريكي مراراً قضية جنديين سابقين بمشاة البحرية الأمريكية، وهما تريفور ريد وبول ويلان، اللذان يقضيان عقوبة بالسجن في روسيا على خلفية ما تعتبره واشنطن اتهامات باطلة.

قضايا أخرى

البلدان على خلاف أيضا فيما يتعلق بقضايا مختلفة، من أبرزها سوريا حيث تدخلت روسيا عسكرياً في عام 2015 لدعم الرئيس السوري بشار الأسد.

لكن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن قال الأسبوع الماضي إن هناك أيضا مجالات يمكنهما العمل فيها سويا، على الرغم من التوترات بينهما.

وأشار في هذا الصدد إلى الجهود الدولية لمنع إيران من حيازة أسلحة نووية وعملية السلام بين جمهوريتي الاتحاد السوفيتي السابق أرمينيا وأذربيجان، التي لعبت موسكو فيها الدور الأبرز.

اقرأ أيضا: توقعات بـ«تفاهمات» حول سوريا خلال لقاء بوتين – بايدن المرتقب غداً