الثلاثاء , نوفمبر 29 2022

اتصال الأسد فجرا… تفاصيل ليلة القلق في “إسرائيل” بعد أوامر سليماني بالهجوم

اتصال الأسد فجرا… تفاصيل ليلة القلق في “إسرائيل” بعد أوامر سليماني بالهجوم

كشف صادق خرازي، الدبلوماسي والمستشار السابق للرئيس الإيراني الأسبق، محمد خاتمي، عن بعض الخفايا حول القائد السابق لفيلق القدس الفريق قاسم سليماني.
وقال خرازي في تسجيل نشرته وكالة فارس الإيرانية إن “الإسرائيليين فعلوا ما بوسعهم خلال السنوات الماضية، فقد هاجموا الصناعات النووية العراقية ولم يقم صدام حسين بالرد، وهاجموا بعض المناطق العسكرية السعودية ولم ينبسوا ببنت شفة، ضربوا سفينة تركية وقتلوا 12 عسكريا تركيا ودمروا السياحة التركية ولم يفعل الأتراك أي شيء”،

وأضاف “لكن عندما قصفوا عدة مناطق في إيران أعطى الحاج قاسم سليماني حوالي الساعة الرابعة عصرا أمرا بمهاجمة القواعد الإسرائيلية في المناطق التي تم منها مهاجمة قواعدنا”.

وتابع “في الساعة الثامنة مساء وجه الفريق سليماني رسالة إلى رئيس أركان الجيش الروسي في سوريا قائلا: قسما بالله إذا أراد الإسرائيليون ارتكاب حماقة بالرد على الهجوم الإيراني فإننا سنسوي تل أبيب بالتراب”.

وأكمل “في التاسعة مساء وصلت رسالة الحاج سليماني إلى الإسرائيليين، وفي الرابعة فجرا استيقظ سليماني من النوم على مكالمتين من بشار الأسد وحسن نصر الله وأبلغاه بأن الإسرائيليين قالوا لا شأن لكم بنا ولا شأن لنا بكم. ليس لدينا أي علاقة بالقوات الإيرانية، فقط عليها عدم الاقتراب لمسافة 40 كيلومترا من حدودنا”.

واختتم بقوله “هذه تعني القوة، تعني إيران”.

واعتبر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة، اغتيال سليماني مثالا للهجوم الإرهابي وإرهاب الدولة، مؤكدا أن بلاده لن تألو جهدا لجر المسببين والآمرين والمنفذين والمشاورين لهذا العمل الإرهابي للمثول أمام العدالة.
وقال زادة، في مؤتمره صحفي اليوم الاثنين، إن “القائد سليماني هو بطل مكافحة الإرهاب، لذا فإن العمل الذي قام به الإرهابيون الدوليون كان الهدف منه الانتقام من هذا القائد الكبير وقد تعرضت الجمهورية الإسلامية الإيرانية منذ تأسيسها لمختلف أشكال الإرهاب سواء السياسية أو الاقتصادية”.
وقتل قائد “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، مع أبو مهدي المهندس القيادي في “الحشد الشعبي” العراقي، في 3 يناير/ كانون الثاني الماضي، في غارة أمريكية استهدفت موكبهما بالقرب من مطار بغداد.