توفي في باريس منذ أيام الموسيقي الفرنسي جوليان فايس الذي عاش في حلب وعشق الموسيقى السورية وأعلن إسلامه.
وبسبب حبه للموسيقا السورية والشرقية تخلى جوليان عن الغيتار الذي كان يعزف عليه في شبابه في باريس واقتنى القانون الذي توأمه مع الموسيقى العربية.
كما اقتنى الموسيقي الفرنسي قصرا في قنسرين في حلب ليبدأ مشواره مع الإرث الغنائي الضخم في تلك المدينة أشهرها القدود وما لبث أن اعتنق الإسلام وصار يعرف بجلال الدين محبة بجلال الدين الرومي.

ويقول المؤرخ وعد مهنا ل”هاشتاغ” إن الموسيقي الفرنسي اتجه إلى الإرث الصوفي من أوسع أبوابه ليلتقي بفرق صوفية كثيرة منتشرة في حلب ويمضي إلى عواصم العالم ليقدم أكثر من ثلاثين عرضا في مختلف أنخاء العالم.
ويضيف مهنا: آخر حفلات جوليان فايس كانت في باريس العام الماضي حيث تمكنت من حضوره و كما سمعت عن جميع حفلاته كانت القاعة تغص بحضور كبير.
ويتابع مهنا: كان جوليان من الضيوف على حلب وسورية غير أنه وبجهوده كان يحرضني على السؤال: أين السوريين من إرثهم الغنائي المتعدد الهوية؟!
اقرأ أيضا: حمصية تفوز على 5500 طالب من 122 بلدا بمسابقة تحدي الرياضيات التي اقيمت بالمانيا