الأربعاء , مايو 18 2022

جيمس جيفري يوضح هدف أمريكا من التواجد في التنف والشرق السوري

جيمس جيفري يوضح هدف أمريكا من التواجد في التنف والشرق السوري

تحدث المبعوث الأمريكي السابق إلى سوريا جيمس جيفري، من جديد عن وجود قوات بلاده في سوريا، مشيراً إلى أن انتشارها في مناطق شرق سوريا يهدف إلى منع انتشار أي قوة أخرى، أما في قاعدتها في التنف فتهدف إلى قطع الطريق الأساسي بين سوريا وإيران.
وقال جيفري، في تصريح لموقع “نورث برس”: “إن القوات الأمريكية موجودة في قاعدة التنف على الحدود السورية – العراقية، لقطع الطريق الأساسي بين سوريا وإيران، الممتد من طهران إلى دمشق، مروراً ببغداد في العراق”.
وأكد أن انتشار القوات الأمريكية خارج الولايات المتحدة يهدف إلى تعزيز المصالح الأمنية الأمريكية ومصالح الحلفاء، وحماية السياسة الخارجية عن طريق الوجود على الأرض، وهو ما تفعله القوات الأمريكية في سوريا.
ووصف جيفري رسالة الكونغرس الأمريكي التي طالبت الرئيس بايدن، بتقديم استراتيجية واضحة حيال سوريا بـ “القوية”.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أعرب كل من رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الديمقراطي بوب مينينديز، وكبير الجمهوريين في اللجنة جيم ريش، وأعضاء آخرون في رسالة للرئيس الأمريكي جو بايدن عن قلقهم من أن عدداً من حلفائهم العرب يواصلون ترسيخ علاقاتهم الرسمية وغير الرسمية مع الدولة السورية، داعيين إلى التأكد من أن جميع الدول تدرك أن التطبيع الدولة السورية وعودتها إلى الجامعة العربية أمر غير مقبول، وأن الموافقة الضمنية على التعامل الدبلوماسي الرسمي مع الدولة السورية تشكل سابقة خطيرة.
ويأتي تصريح جيفري، بالتزامن مع توجيه الكثير من الانتقادات للسياسة الأمريكية في سوريا، حيث قال في 13 كانون الأول الفائت: “إن الرئيس الأمريكي جو بايدن، وفريقه يركزون اهتمامهم على الخطر النووي الإيراني في وقت ظلت فيه الحرب السورية جرحاً مفتوحاً في قلب الشرق الأوسط، ومع أن الإدارة الحالية لم تحدث أي تغير درامي في النهج عن الإدارات السابقة إلا أن قرارها جعل النزاع في أسفل أولوياتها يأتي في وقت سيئ” مضيفاً: “حتى لو قامت واشنطن بمحاولة غير ناجحة لحل الحرب السورية، فإنها ستعزز الدعم الإقليمي للموقف الأمريكي بشكل يؤدي إلى استمرار الانسداد بطريقة تحرم إيران وروسيا من انتصار استراتيجي”، مشيراً إلى: “حتى نكون متأكدين، فمحاولة دبلوماسية كبيرة ستكون أكبر مما تستطيع الإدارة تحمله، لكن القيام بهذا هو أقل خطورة من ترك الحرب مستمرة، مع ما يرافقه من مأساة إنسانية ومخاطر أمنية”.