السبت , أبريل 5 2025
شام تايمز
”معادلة جديدة” شرق سورية

“هجوم واستعصاء”..”معادلة جديدة” شرق سورية بعد “حادثة غويران”

شام تايمز

أعلنت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، السيطرة على “استعصاء” وهجوم سجن غويران في محافظة الحسكة، الذي نفذه عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من الداخل والخارج، ليل الخميس – الجمعة.

شام تايمز

وقال المتحدث باسم “قسد”، فرهاد شامي، امس الجمعة:”تمكنت قوى الأمن الداخلي بمساندة قسد من السيطرة على الاستعصاء الذي نفذه إرهابيو داعش داخل السجن”.

شام تايمز

وأوضح شامي أن الحادثة بدأت بإحراق سجناء التنظيم الأغطية والمواد البلاستيكية داخل المهاجع “في محاولة لإحداث الفوضى”.

بالتزامن مع ذلك هاجمت خلايا تتبع التنظيم، السجن من “خارج الأسوار”، ليفروا فيما بعد إلى حي الزهور القريب، ويختبئوا في منازل المدنيين، بحسب ذات المتحدث.

وحتى صباح اليوم ماتزال “قسد” تفرض طوقاً أمنياً في محيط السجن، والمسمى أيضاً بـ”سجن الصناعة”.

وفي الوقت الذي تحدثت فيه تقارير إعلامية عن فرار عدد من السجناء، أعلنت “قسد” أن وحداتها تمكنت من القبض على اثنين من سجناء التنظيم، الذين حاولوا الفرار، بعد الهجوم.

وأضافت “قسد” في بيان: “عمليات التمشيط في المنطقة ما تزال مستمرة”.

ولم يصدر أي بيان أو تعليق من جانب التنظيم حتى اللحظة.

من جانبه ذكر موقع “نورث برس” المحلي، أن “الاستعصاء” تزامن مع انفجار سيارة مفخخة بالقرب من مؤسسة “السادكوب” لتخزين وتوزيع المواد البترولية، نفذته خلايا نائمة للتنظيم.

وكانت هذه الخلايا قد تسللت من الأحياء المجاورة واشتبكت مع قوات “أسايش”، حسب الموقع المحلي، المقرب من “الإدارة الذاتية” في شمال وشرق سورية.

تبع ذلك تعزيزات عسكرية استقدمتها “قسد” إلى محيط السجن من ضمنها وحدات من قوات “الكوماندوس”، الأمر الذي تزامن مع تحليق مكثف لطيران التحالف الدولي في المنطقة.

وشهد “غويران” في الأشهر الماضية حوادث استعصاء، إلا أن الهجوم من خارج الأسواء يعتبر الأول من نوعه.

وسبق أن أصدر تنظيم “الدولة الإسلامية” عبر معرفاته الرسمية إصداراً حمل اسم “كسر الأسوار”، في دعوة منه لخلاياه للتمرد من أجل الهروب من السجون، سواء في سورية أو العراق.

ويؤكد التنظيم في إصداره (كسر الأسوار)، على إخراج جميع معتقليه من سجون “قسد” والسجون العراقية.

ويضم سجن غويران الآلاف من معتقلي التنظيم وعائلاتهم، إذ يعتبر من أضخم سجون “قسد” في مناطق شرق سورية.

ويقع السجن بالقرب من الأحياء السكنية لمدينة الحسكة، وعلى منطقة مفتوحة، من شأنها أن تتيح لعناصر التنظيم الهروب، حال تمكنهم من العبور خارج الأسوار.

اقرأ أيضا: شاب سوري يتلاعب بالقضاء السويدي ويحصل على 840 ألف كرون سويدي

شام تايمز
شام تايمز