الثلاثاء , مايو 17 2022
الخسائر التي تتعرض لها صناعة الأدوات المنزلية الكهربائية

مناقشة الخسائر التي تتعرض لها صناعة الأدوات المنزلية الكهربائية

في سبيل تقوية التعاون مع الغرفة الصناعية ومن دورها في حماية المستهلك والصناعيين في وقت واحد عقد اجتماع في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك مع عدد من صناعيي الأدوات المنزلية والكهربائية. ترأسه السيد وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك الدكتور عمرو سالم، وبحضور الأستاذ لؤي نحلاوي نائب رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها.

كما حضر الاجتماع كل من رشا كركوكي معاون السيد الوزير لشؤون التجارة الداخلية ، سامر السوسي معاون السيد الوزير لشؤون حماية المستهلك وتمام العقدة مدير مديرية الأسعار في الوزارة و زين صافي مديري مديرية الشركات بالإدارة المركزية.

وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك ناقش مع صناعيي الأدوات المنزلية الكهربائية عدداً من الصعوبات والمعوقات التي تعترض عملهم. وخاصة الخسائر التي تتعرض لها صناعة الأدوات المنزلية الكهربائية نتيجة ضعف القوة الشرائية.

كما أشار الحضور إلى القانون رقم 8 وما يواجهه الصناعيون من مخاوف. نتيجة تطبيق آليات القانون من ناحية عقوبة السجن.

الصناعة الوطنية

وطرح صناعيو الأدوات المنزلية مشكلة الفواتير المفقودة للمواد الأولية الموجودة منذ سنوات في المنشآت وطالبوا بإعطائهم مهلة زمنية لتقديم بيانات الكلفة. وحمّل الصناعيون السيد الوزير أمانة نقل مشاكلهم وهمومهم وطرحها خلال اجتماعات رئاسة مجلس الوزراء واللجنة الاقتصادية.

إقرأ أيضاً :  دخول الاستثمارات الإماراتية إلى سورية “إشاعات” لاصحة لها

أشاد الوزير بالصناعة الوطنية و ماتقدمه من منتجات يضاهي بعضها المنتجات العالمية من حيث الجودة والخدمة والصيانة. مؤكدا بأن الوزارة بكل كوادرها تدعم الصناعة والصناعيين. وهي ايضا كما تحمي المستهلك تقوم بدور فعال وهام بحماية الصناعة الوطنية من ورش الغش. التي تزور المنتجات ولاتتبع عوامل الامان ومن البضائع المهربة ومجهولة المصدر والتي تسيء بالدرجة الاولى للمنتج الوطني وسمعته في الاسواق الداخلية والخارجية.

الوزير سالم اوضح بأن نظام الفوترة سيبصر النور قريبا وهو يخدم ويحمي كل الأطراف(صناعي و مواطن وخزينة الدولة).كما أن سياسية التسعير الجديدة التي اتبعتها الوزارة تنصف الجميع لانها تقوم على بيانات الكلف الحقيقية والوزارة. بصدد إنشاء موقع خاص بالمواد والمنتجات غير الأساسية. يضم كل الصناعيين و كل صناعي يضع فيه بجانب منتجه السعر والتكلفة بشكل واضح.

وختم بالقول دعم الصناعة الوطنية واجب ونحن كوزارة و غرف الصناعة فريق واحد لايصال صوت الصناعي وحل مشاكله بما يخدم الصناعي والمواطن والوطن.

اقرأ أيضا: مباحثات حول سبل زيادة التعاون المشترك بين سورية والعراق

إقرأ أيضاً :  بأسواق نشطة.. الحياة تعود إلى دوما