السبت , أبريل 5 2025
شام تايمز

هل تسبب لقاحات كور ونا العقم ولماذا على الذكور الحذر… دراسة تقدم الإجابة

شام تايمز

هل تسبب لقاحات كور ونا العقم ولماذا على الذكور الحذر… دراسة تقدم الإجابة

شام تايمز

تتزايد المخاوف لدى المواطنين مع اتساع المناشدات التي تطلقها مؤسسات الرعاية الصحية والحكومات بضرورة أخذ اللقاحات في ظل اتساع رقعة الوباء العالمي بمتحوراته الجديدة، ويربط البعض هذه المخاوف بنظريات المؤامرة وغيرها من الأفكار التي تعبر القلق المتزايد.
قام باحثون من كلية الصحة العامة بجامعة بوسطن (BUSPH) بالتحقق من إحدى أكثر الإشاعات انتشارا والتي تم تداولها بشكل واسع خلال فترة انتشار الوباء، آلا وهي علاقة اللقاحات بظهور حالات عقم لدى الكثيرين.
ونشر الفريق نتائج الدراسة في المجلة الأمريكية لعلم الأوبئة، حيث قدم العلماء والباحثون نتائج مهمة ومطمئنة للكثيرين لكن حذرت من نقطة واحدة فقط.

شام تايمز

وأشارت النتائج إلى أن الدراسة لم تجد أي ارتباط بين أخذ لقاح مضاد لفيروس كورونا (كوفيد 19) وبين خصوبة الإنسان، حيث أكدت النتائج احتمال وجود حمل في كل دورة شهرية لدى الأزواج (الإناث أو الذكور) الذين تلقوا لقاحات فايزر أو موديرنا أو لقاحات جونسون آند جونسون.

“أشار العديد من الأفراد في سن الإنجاب إلى مخاوف بشأن الخصوبة كسبب لعدم تلقيحهم، تظهر دراستنا لأول مرة أن التطعيم ضد فيروس كورونا (كوفيد 19) لدى الذكور والإناث لا علاقة له بالخصوبة بين الأزواج الذين يحاولون الحمل من خلال الجماع”.
الدكتورة إيميليا ويسلينك
المؤلفة الرئيسية للدراسة وأستاذة علة الأوبئة في جامعة بوسطن
وأشارت التحليلات الإضافية التي أخذت في الاعتبار عدد جرعات اللقاح والعلامة التجارية للقاح وتاريخ العقم والمهنة والمنطقة الجغرافية إلى عدم وجود تأثير للتلقيح على الخصوبة.
صورة لقاء مع الحوت القرش، للمصور ماركو زافيغناني من إيطاليا، في فئة السفر – سبوتنيك عربي, 1920, 21.01.2022

الذكور المصابون بكورونا عانوا من مشكلة مؤقتة
بينت النتائج أن الرجال الذين ثبتت إصابتهم بـكوفيد 19 عانوا خلال 60 يوما من انخفاض في الخصوبة مقارنة بالرجال الذين لم يسبق أن ثبتت إصابتهم، أو الرجال الذين ثبتت إصابتهم قبل 60 يومًا على الأقل، لكن يمكن تخطي هذه المشكلة من خلال التطعيم، بحسب المقال المنشور في مجلة “scitechdaily” العلمية.

توفر هذه البيانات دليلا مطمئنا على أن لقاح كورونا لدى أي من الشريكين لا يؤثر على الخصوبة بين الأزواج الذين يحاولون الحمل.. إن تصميم الدراسة المستقبلية، وحجم العينة الكبير، ومجموع أفراد الدراسة غير المتجانسة جغرافيًا هي نقاط القوة في الدراسة، كما كانت سيطرتنا على العديد من المتغيرات مثل العمر والحالة الاجتماعية والاقتصادية، والظروف الصحية الموجودة والمهنة ومستويات الإجهاد نقاط قوة أيضا”.
لورين وايز
باحثة وعالمة الأوبئة في جامعة بوسطن

شام تايمز
شام تايمز