الثلاثاء , أكتوبر 4 2022
أسعار الخضار ترتفع

أسعار الخضار ترتفع.. والبعض استغلوا موضوع رفع الدعم

شهدت أسعار الخضر ارتفاعاً لم تشهده الأسواق من قبل وهو ما رصدناه خلال جولة أمس على أسواق دمشق، حيث تراوح سعر كيلو البطاطا بين 2200 و2500 ليرة والبندورة بين 2000 و3000 ليرة حسب نوعيتها، كما تراوح سعر كيلو الباذنجان بين 3000 و4000 ليرة والكوسا بين 4000 و4500 ليرة.

وبين عضو لجنة تجار ومصدري الخضر والفواكه بدمشق محمد العقاد أن موجة البرد والصقيع أثرت بشكل كبير في الخضر والإنتاج وأدت إلى ارتفاع أسعارها، لافتاً إلى أن الصقيع له تأثير على الموسم ويؤدي إلى انخفاض الإنتاج.

وأشار إلى أن الخضر عندما تتعرض للصقيع تحتاج لحدود الشهر لتعود إلى إنتاجها الطبيعي عندما يصبح الطقس جيداً ومشمساً، مشيراً إلى أن موجة البرد والصقيع التي جاءت خلال الفترة القليلة الماضي كانت صعبة وأثرت بشكل كبير في المنتجات الزراعية. ولفت إلى أن الموسم الحالي هو موسم إنتاج الخضر الشتوية مثل الزهرة والملفوف واللفت والشوندر والسبانخ والسلق وليس موسم إنتاج الباذنجان والبندورة والكوسا والتي من الطبيعي أن تكون أسعارهم مرتفعة خلال الفترة الحالية باعتبار أنها ليست في موسم إنتاجها وتتم زراعتهم حالياً في البيوت البلاستيكية ولكن موجة الصقيع والبرد الحالية ألحقت الضرر بالبيوت البلاستيكية وبالتالي أدت إلى انخفاض إنتاجهم وارتفاع أسعارهم.

وبيّن أنه قبل موجة الصقيع الأخيرة كان سعر كيلو الباذنجان بحدود 1500 ليرة والبندورة بحدود 600 ليرة والخيار كان بحدود 400 ليرة وسعره كان أقل من سعر أثناء موسم إنتاجه الطبيعي في الصيف.

وتوقع العقاد أن تنخفض أسعار الخضر عدا البطاطا خلال عشرة أيام في حال استقرار الطقس وتحسنه، مؤكداً أن الموسم الخريفي لإنتاج البطاطا بات في نهاياته حالياً ولن يعود سعرها للانخفاض إلى حين بدء إنتاج العروة الصيفية.

ونفى العقاد في ختام حديثه أن يكون هناك أي تأثير لقرار الاستبعاد من الدعم الذي شمل نسبة من التجار على أسعار الخضر والفواكه.

بدوره أكد رئيس جمعية حماية المستهلك عبد العزيز المعقالي أن الارتفاع لم يشمل فقط الخضر والفواكه فقط إنما شمل كل السلع والمواد.

وأوضح أنه ليس هناك أي مبرر لارتفاع أسعار الخضر والفواكه خلال الفترة الحالية، وقال: إننا كجمعية رصدنا هذا الارتفاع في الأسواق خلال الفترة الحالية.

وأوضح رئيس الجمعية أن بعض التجار استغلوا موضوع رفع الدعم وأصبحوا يرفعون الأسعار على هواهم تحت ذريعة ارتفاع أجور النقل، متسائلاً: كيف يتم وضع التسعيرة التموينية للخضر والفواكه ونحن لا نفهم وفق أي معيار يتم وضعها.

وأضاف: إننا كجمعية نقوم برصد الأسعار في الأسواق ونتواصل بشكل دائم مع وزارة التموين.

الوطن

اقرأ أيضا: الشوندر السكري …. من محصول استراتيجي إلى علف للحيوانات