الإثنين , فبراير 6 2023
فيديو نادر صباح تكشف سبب رفضها الزواج من المخرج أحمد يحيى

فيديو نادر – صباح تكشف سبب رفضها الزواج من المخرج أحمد يحيى

بعد إعلان وفاة المخرج الكبير أحمد يحيى، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو نادراً للفنانة اللبنانية الراحلة صباح، كشفت فيه عن تقدّم المخرج الراحل للزواج منها أثناء تعاونهما في فيلم “ليلة بكى فيها القمر”، الذي يُعد أبرز الأفلام التي أخرجها الراحل.

وكشفت “الشحرورة” خلال اللقاء مع الفنانة صفاء أبو السعود، في أحد البرامج، عن قصة الحب التي جمعتها والمخرج أحمد يحيى، وأسباب رفضها الزواج منه، قائلةً: “كان فيه مشروع زواج ومش عارفة ليه محصلش نصيب، لقيته أصغر مني وكل شيء نصيب”.

من ناحية أخرى، نعت الفنانة صفاء أبو السعود المخرج أحمد يحيى، الذي رحل عن عالمنا أمس الاثنين بعد مسيرة فنية حافلة بالنجاحات في السينما والتلفزيون.

وقالت أبو السعود إن المخرج الكبير أحمد يحيى من أهم أعمدة الإخراج السينمائي في مصر والعالم العربي، وقد نجح في تقديم مجموعة من الروائع الفنية التي ستبقى خالدة في تاريخ السينما، مضيفةً: “استطاع أن يحجز لنفسه مكاناً ومكانة رفيعة في تاريخنا الفني، وسعدنا كثيراً بتعاونه مع قنواتنا عام ١٩٩٦ من خلال أعمال عدة منها تقديم وإخراج برنامجه الشهير “ماستر سين” الذي استضاف خلاله أشهر نجوم السينما للحديث عن أهم المشاهد في أعمالهم السينمائية”.

الجدير ذكره أن المخرج الراحل بدأ حياته الفنية منذ الصغر ممثلاً، حيث شارك مع “العندليب الأسمر” عبدالحليم حافظ، في فيلمَي “حكاية حب” عام ١٩٥٩ و”البنات والصيف” عام ١٩٦٠، وبعد حصوله على بكالوريوس من المعهد العالي للسينما عام ١٩٦٨، عمل مساعد مخرج مع كبار نجوم الإخراج في ذلك الوقت، ومنهم: حلمي حليم، أشرف فهمي، وحسين كمال.

وحصد أحمد يحيى نجاحاً كبيراً مع عرض أول أفلامه “العذاب امرأة”، الذي قام ببطولته محمود ياسين ونيللي عام ١٩٧٧، ثم توالت أعماله الناجحة مع كبار النجوم، ومنها: “رحلة النسيان”، “وداعاً للعذاب”، “حب لا يرى الشمس”، “لا تبكي يا حبيب العمر”، “ليلة بكى فيها القمر”، “غداً سأنتقم”، “حتى لا يطير الدخان”، “كراكون في الشارع”، “الصبر في الملاحات”، “يا عزيزي كلنا لصوص”. كما قدّم يحيى مجموعة من المسلسلات الدرامية، أشهرها: “البنات”، “السيف الوردي”، “لم تنس أنها امرأة” و”امرأة في شق الثعبان”.

اقرأ أيضا: إبنة جورجينا رزق ووليد توفيق الشقراء تأسر القلوب بجمالها.. نسخة عن والدتها؟