الثلاثاء , أكتوبر 4 2022
مصدر في الجمارك: مستوردون يعرضون بيانات جمركية قديمة

مصدر في الجمارك: مستوردون يعرضون بيانات جمركية قديمة لتغطية مواد مهربة

كشف مصدر في الجمارك أن المهمة الجمركية التي نفذها الآمر العام للجمارك العميد سلطان التيناوي في محافظات الرقة وإدلب وحلب وحماة كانت بقصد وقف التهريب العابر لأراضي هذه المحافظات قادماً من الحدود الشمالية والتوسع في التحريات وتحديد المنافذ والمعابر والطرقات غير الشرعية التي يسلكها المهربون لإدخال المهربات إلى الأسواق المحلية التي تضر بالمستهلك والصناعي على حد سواء وبالتالي خسارة الاقتصاد الوطني.

وعن تركز العمل الجمركي مؤخراً بين أنه مع اقتراب شهر رمضان ينشط تهريب عدد من المواد الغذائية ومنها التمور بسبب ارتفاع الطلب عليها خلال هذا الشهر، وفي تصريح لمصدر في الجمارك فإن معظم مخالفات التمور التي تم ضبطها خلال الفترة الماضية تتركز على حالات تزوير وخداع من بعض التجار الذين حصلوا على إجازات استيراد التمور خلال المرحلة الماضية حيث يستغل البعض منهم البيانات الجمركية النظامية التي أدخلوا بموجبها كميات محدودة من التمور لتغطية كميات كبيرة أدخلت عبر التهريب، وفي كل مرة وعند أي مساءلة على الطرقات يبادرون لعرض البيانات الجمركية القديمة لديهم وأن هذه المحاولات من الاحتيال والتزوير للبيانات الجمركية واللصاقات التي تحملها صناديق التمور سمحت بوجود الكثير من التمور المخالفة والمجهولة المصدر والتي دخلت من دون التحقق من سلامتها وصلاحيتها للاستهلاك؟

وبين أنه تم خلال اليومين الأخيرين ضبط عدة شاحنات تحمل مادة التمور وتشتمل على مخالفات منها شاحنتان تم ضبطهما على مدخل دمشق الشمالي فيهما تمور مخالفة للبيانات الجمركية المرفقة مع البضاعة وتم احتجاز الشاحنتين لإجراء الكشف عليهما من اللجان المختصة في المديرية العامة للجمارك حيث تتركز المخالفات الأولية في عدم المطابقة بين البيانات الجمركية ونوع التمور المحملة واللصاقات الواردة على صناديق التمور الكرتونية في حين تم ضبط شاحنة أخرى في منطقة الكسوة فيها تمور مخالفة؟

واعتبر أن هناك حالة استغلال للظروف العامة التي يمر بها البلد من بعض التجار والمهربين وخاصة مع تراجع حركة النشاط التجاري وتطبيق برامج ترشيد المستوردات واقتصارها على المواد والسلع الأساسية التي يحتاجها المواطن، حيث يعمل بعض التجار والمهربين على إدخال المواد والبضائع بطرق غير شرعية مستغلين الحاجة والطلب على بعض المواد في السوق المحلية وطرحها بأسعار مرتفعة ومن دون التحقق من هوية هذه المواد ومنشئها ومدى سلامتها.

وأشار إلى أن العمل الجمركي في المدن وداخل الأسواق يكون حصراً بالتنسيق مع غرف التجارة والصناعة وهناك توجيهات لمفارز الجمارك بضرورة الالتزام بهذه التعليمات وعدم الدخول إلى الأسواق أو المحال إلا بعد إعلام الإدارة والتنسيق مع الغرفة المعنية سواء صناعة أم تجارة في المحافظة وحضور ممثلين عن هذه الغرف برفقة الدورية إلى المحل أو السوق وكل ذلك يكون بعد أن يتم التحري عن الحالة التي تتجه إليها الدورية بشكل جيد.

المصدر: صحيفة “الوطن”

اقرأ أيضا: توقعات بانخفاض أسعار الخضر ثالث أيام رمضان