الأربعاء , أبريل 24 2024
محلياً وخارجياً أزمة الشحن تتفاقم في سورية

محلياً وخارجياً أزمة الشحن تتفاقم في سورية

تحدث رئيس “اتحاد شركات شحن البضائع”، صالح كيشور، عن أزمة شحن بضائع محلية وخارجية تعانيها سورية لعدة أسباب، منها ارتفاع أجور الشحن عالميًا، وارتفاع أسعار المحروقات محليًا.

وأوضح كيشور، أن ندرة المحروقات وارتفاع سعرها “الحر” في السوق السوداء، ضاعف تكلفة شحن البضائع إلى الضعف بين المحافظات، الأمر الذي أثّر لاحقًا على أسعار السلع أيضًا.

وبين كيشور أن الأزمة لم تقتصر على شحن البضائع بين المحافظات السورية، بل طالت حتى الشحن الخارجي “رغم محدوديته” الذي أصبح يعاني من ارتفاع “هائل” في التكاليف، مشيرًا إلى أن التكاليف “غير الرسمية” للشاحنات والبرادات تتجاوز في بعض الأحيان 60% من التكلفة الإجمالية للشحن، إذ لم تكن تتجاوز تكلفة شحن شاحنة البضائع الحقيقية المتجهة نحو الأردن 300 دولار، بينما تبلغ تكلفة شحنها اليوم حوالي ألف دولار.

بينما وصلت تكلفة شحن البراد الواحد إلى العراق إلى حوالي أربعة آلاف و500 دولار، معظمها إتاوات، وسط انخفاض عدد الشاحنات المصدرة بشكل يومي إلى خمسة برادات في أفضل الأحوال، وفقًا لكيشور.

وبحسب كيشور، تراجع عدد الشاحنات وبرادات البضائع المتجهة نحو الأردن إلى 15 حتى 20 شاحنة يوميًا، بعد أن كان يصدر خلال هذه الفترة من موسم الخضار والفواكه الجيد حوالي 100 شاحنة يوميًا، مرجعًا أسباب ذلك إلى قرارات الحكومة بمنع تصدير عدة مواد منها الغذائية.

اقرأ أيضا: ” الصادرات السورية ” في تراجع حاد