الجمعة , أبريل 4 2025
شام تايمز
ماذا يحدث في مصنع “آزوف”؟ وما الأسباب الحقيقية لعدم تدمير الروس له؟

ماذا يحدث في مصنع “آزوف”؟ وما الأسباب الحقيقية لعدم تدمير الروس له؟

شام تايمز

ماذا يحدث في مصنع “آزوف”؟ وما الأسباب الحقيقية لعدم تدمير الروس له؟

شام تايمز

ما الذي يحدث في معمل آزوف ستال؟ وما الأسباب الحقيقية لعدم تدمير الروس له على من فيه وجعل عاليه سافله؟
سؤالان شغلا نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، وتصدر هاشتاج حمل عنوان “آزوف ستال” ترند تويتر.
في السطور التالية التفاصيل: كانت وزارة الدفاع الروسية قد قالت في بيان «نظرا للوضع الكارثي في مصنع آزوف ستال للمعادن … فتحت القوات الروسية اليوم اعتبارا من الساعة 14:00 ممرا للسماح بخروج جنود الجيش الأوكراني ومسلحي التشكيلات القومية الذين يلقون السلاح طوعا».

شام تايمز

وأوضحت الوزارة أن وقفا لإطلاق النار يسري في الموقع لتأمين عملية إجلاء المقاتلين الراغبين في الاستسلام.
ودخلت الوحدات الروسية وقوات دونيتسك الشعبية مدينة ماريوبول في 7 مارس، وتم تطهير المدينة بالكامل تقريبا، فيما لا يزال القتال مستمرا في منطقة مصنع «آزوف ستال»، حيث تختبئ بقايا كتيبة «آزوف» المتطرفة والمرتزقة.
وسبق أن عرضت وزارة الدفاع على المسلحين المحاصرين في المصنع إلقاء أسلحتهم طواعية، لكنهم رفضوا.

الأسباب الحقيقية

من جهته أبدى وزير الري المصري الأسبق محمد نصر علام تعجبه عن الأسباب الحقيقية لبقاء مصنع الصلب الأوكراني “آزوفستال” حتى الآن بدون أن يقوم الروس بتدميره بصواريخهم وإجبار من فيه على الاستسلام.
وأضاف علام أنه لا يعتقد نهائيا أن الهدف هو المحافظة على الأرواح!!
وتساءل علام: هل هناك شخصيات عسكرية هامة من الغرب، وهل به أسرار لا يريد الروس تدميرها، وهل هناك معامل بيولوجية سرية!؟

وأردف قائلا: أسئلة كثيرة بدون اجابات، والتى قد تظهر تباعا خلال الساعات القادمة!!

الاقتحام قادم قادم

برأي أحمد إبراهيم فإنه سوف يتم اقتحامه قبيل حلول 9 أيار( ذكرى انتصار الاتحاد السوفيتى على ألمانيا النازية )حتى ينعم الاتحاد الروسي بالاحتفال.

ما خفي أعظم

برأي على السوهاجي فإن المصنع الأوكراني به أسرار وفضائح ضد الغرب، ويريد بوتين أن يذلهم بها.

عصي على الاقتحام

نشطاء كثيرون أكدوا أن المقرات التحت أرضية غير قابلة للتدمير ، مشيرين إلى أنه تم إنشاء المجمع الصناعي على مساحة 11 كم مربع و توجد ملاجئ ضخمة سعتها 10000 فرد علي هيئة ادوار تحت أرضية مصممة خصيصا لتحمّل الضربات النووية حتي صواريخ اسكندر و بازلت لن تؤثر فيها.

ماذا يريد بوتين؟

بحسب صالح عبد القوي فإن من الواضح أن الرئيس الروسى لا يريد خسارة المصنع أو التجهيزات تحت الأرضية الحصينة وهى فى حد ذاتها ثروة مؤمّنة لا تقدر بثمن لإعادة استخدامها من جديد ولكن تحت الإدارة الروسية إضافة إلى كشف وفضح أسرار حلف الناتو الموجودة بهذا الوكر وتقديم دليل للعالم كله أن روسيا كانت على حق فى غزو أوكرانيا للدفاع عن أمنها القومى وإفشال أى عقوبات أو حصار أو انتهاك لحقوق الإنسان من العالم الغربي على روسيا عندما يتم الجلوس للتفاوض وتسوية الأزمة .

رأي اليوم- محمود القيعي

اقرأ ايضاً:هكذا تخفي الدول الأوروبية تعقّب شحنات النفط الروسي الذي لا تزال تشتريه بقوة

 

شام تايمز
شام تايمز