السبت , يونيو 25 2022
الجيش السوري يكثف عملياته في البادية

الجيش السوري يكثف عملياته في البادية

الجيش السوري يكثف عملياته في البادية

واصلت وحدات الجيش العربي السوري أمس ردها على اعتداءات مرتزقة الاحتلال التركي من التنظيمات الإرهابية بريف حلب الغربي وخروقات تنظيم «جبهة النصرة» في منطقة «خفض التصعيد» شمال غرب البلاد، تزامناً مع تكثيف الطيران الحربي السوري والروسي من استهداف أوكار الدواعش في البادية الشرقية.

 

وفي التفاصيل، فقد بيَّن مصدر ميداني لـ«الوطن»، أن الجيش دك بقصف مدفعي وصاروخي مواقع للإرهابيين في الفطيرة وكفرعويد وسفوهن وكنصفرة والرويحة بجبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، وفي معارة النعسان بشمالها الشرقي.

 

وأوضح المصدر أن الجيش رد بتلك الاستهدافات، على خرق مسلحي «النصرة» لاتفاق وقف إطلاق النار بمنطقة «خفض التصعيد»، واعتدائهم بقذائف صاروخية على نقاط للجيش في ريف إدلب الشرقي.

 

ولفت المصدر إلى أن الوحدات المشتركة من الجيش والقوات الرديفة خاضت أمس أيضاً اشتباكات ضارية مع بقايا فلول مسلحي تنظيم داعش الإرهابي بتغطية نارية مكثفة من الطيران الحربي السوري والروسي المشترك قضت خلال على العديد من الدواعش في القطاعات التي مشطها ضمن بادية حمص الشرقية وبادية جبل بشري بين محافظتي دير الزور والرقة.

 

وذكر المصدر أن الطيران الحربي شن أمس عدة غارات مكثفة على نقاط انتشار الدواعش ما بين باديتي حمص والرقة، وهو ما كبد التنظيم الإرهابي خسائر فادحة.

 

على خط مواز، قصفت وحدات الجيش بعشرات القذائف الصاروخية مواقع للتنظيمات الإرهابية في محيط قرى وبلدات الشيخ سليمان وتديل وكفر تعال الكبرى بريف حلب الغربي، وذلك رداً على اعتداءات مسلحي ما تسمى غرفة عمليات «الفتح المبين» على نقاط عسكرية على محور بلدة أورم الكبرى، وفق ما ذكرت مصادر إعلامية معارضة.

 

في الأثناء، نقل موقع «أثر برس» عن مصدر ميداني: إنه خلال الأسبوعين الماضيين شهدت محاور ريف إدلب الجنوبي تحركات «غير اعتيادية» للمسلحين، حيث ما تزال الميليشـيات المواليــة للاحتــلال التركــي تحاول تحصين مواقعها في وقت تقوم قوات الاحتلال التركي بمدها بمزيد من الأسلحة والمعدات اللوجستية.

 

تزامن ذلك مع حديث لمصادر إعلامية معارضة حول استنفار قوات النظام التركي عناصرها ودباباتها ضمن المواقع التي تحتلها في ريف إدلب الجنوبي الشرقي منذ ساعات صباح أمس وتجهيز الدبابات والآليات الثقيلة وتشغيلها والقيام بمناورات داخل النقاط.

 

من جهة ثانية، تحدثت المصادر عن مقتل أحد مسلحي الميليشيات الموالية للاحتلال التركي بعد استهدافه من مسلحي ميليشيات «قوات سورية الديمقراطية– قسد» الانفصالية بريف حلب الشمالي.

 

وأشارت إلى مقتل مسلح مما يسمى «لواء الوقاص» الموالي للاحتلال التركي جراء استهدافه بطلقة قناص من مسلحي «قسد» على محور قرية التويس بريف مارع، شمال حلب.

 

على صعيد متصل، جددت قوات الاحتلال التركي ومرتزقتها أمس مما يسمى «الجيش الوطني» اعتداءاتها على المناطق الآمنة بريف الرقة مستهدفة بقذائف المدفعية قرى المعلق وصيدا وجديدة ومخيم عين عيسى ومحيط الطريق الدولي «M4» شمال الرقة، وذلك وفق المصادر الإعلامية المعارضة.

 

وأول من أمس، اعتدت قوات الاحتلال التركي بقصف مدفعي على قرية بندر خان في ريف تل أبيض الغربي ما أدى إلى وقوع ضحايا وأضرار في ممتلكات الأهالي.

 

وفي العشرين من الشهر الجاري، نفذت قوات الاحتلال التركي قصفاً عنيفاً على ريفي ناحية عين عيسى الشرقي والغربي، حيث تعرضت قرية مشيرفة والطريق الدولي «M4» في الريف الشرقي للقصف، كما قصِفت قريتا هوشان والخالدية.

 

وفي سياق آخر، ذكرت وكالة «نورث برس» الكردية، أن اشتباكات وقعت بين مجموعات مسلحة وميليشيات «قسد» في بلدة الشحيل بريف دير الزور الشرقي.

 

ونقلت الوكالة عمن سمته «مصدراً عسكرياً»: أن الاشتباكات «وقعت بين «قسد» ومهربي محروقات شرق دير الزور من دون وقوع إصابات»، مشيرة إلى أن «المهربين لا ذوا بالفرار».

 

وخلال سنوات الحرب على سورية عملت قوات الاحتلال الأميركي بالتعاون مع ميليشيات «قسد» على نهب خيرات المناطق التي تحتلها ولاسيما النفط والقمح ومختلف الموارد لحرمان الشعب السوري من ثروات بلاده، وقد تسبب الأمر بتفاقم الأوضاع المعيشية للأسر.

الوطن

اقرأ ايضاً:خبير عسكري: الوضع يمكن أن يصل إلى ضربة نووية روسية لأمريكا بحلول يونيو