السبت , يونيو 25 2022
جمعية المحامص: المبيعات انخفضت 40% والأسعار سترتفع أكثر

جمعية المحامص: المبيعات انخفضت 40% والأسعار سترتفع أكثر

كشف أمين صندوق “جمعية البن والمحامص والموالح” محمد ثقباني، أن أسعار البن والمكسرات ارتفعت أكثر من الضعف عن الفترة نفسها من العام الماضي، وفي الوقت نفسه تراجعت المبيعات بنسبة تصل إلى 40%.

وأوضح ثقباني لـ”لاقتصادي” أن كل ما هو مستورد من المكسرات وموجود في الأسواق اليوم، هو من البضائع القديمة الموجودة عند التجار وفق بيانات قديمة، وعند انتهاء تلك الكميات سترتفع الأسعار أكثر بكثير، لاسيما مع قرار منع الاستيراد.

وحول تفاصيل الأسعار أوضح أن “سعر كيلو بزر دوار الشمس 17 ألف ليرة سورية، وكيلو الفستق 15 ألف ليرة، ورقائق البطاطا 10 آلاف ليرة، والكاجو بـ60 ألف ليرة، ووصل سعر كيلو البندق إلى 40 ألف ليرة، واللوز إلى 55 ألف ليرة، وبلغ كيلو سعر الملبس 20 ألف ليرة وتراوح سعر البن بين 30 و45 ألف ليرة للكيلو الواحد”.

وأشار إلى أن ارتفاع الأسعار لم يشمل فقط المواد التي منع استيرادها، فاللوز مثلاً ورغم أنه من منشأ وطني (بلدي)، ارتفع سعره أسوةً بباقي المكسرات الأخرى والكيلو منه يُحسب على التاجر بـ50 ألف، وعندما يبيعه بـ55 ألف، لا يغطي هامش الربح تكاليف التشغل من المازوت، حيث إن سعر ليتر المازوت يتراوح بين 4,500 و5,000، وكل كيلو يحتاج إلى ألفي ليرة مازوت.

وبين ثقباني إنهم كتجار يشترون المازوت من السوق السوداء لأنهم لا يحصلون على مخصصاتهم منه، أو بأحسن الأحوال يحصلون على ربع الكمية فقط، مبيناً أن استهلاكه الشهري كمحمصة بين 2,000 و3,000 ليتر مازوت لاسيما مع غياب الكهرباء، ولتدوير عجلة الإنتاج نحتاج لكهرباء ومازوت، متسائلاً: “كيف وجدت المحروقات في السوق السوداء لاسيما وأن الدولة هي المصدر الوحيد للمحروقات”؟.

وقال رئيس “جمعية المحامص والموالح والبن” عمر حمودة مؤخراً إن قرار وقف استيراد بعض أنواع المكسرات سيؤدي إلى الاحتكار من قبل التجار الذين قاموا بتخزينها في المستودعات وبالتالي سيرتفع سعرها محلياً مطالباً بإعادة النظر بالقرار.

اقرأ أيضا: مقابل 44 مليار دولار “تويتر” بمالك جديد