الأحد , يوليو 3 2022
عودة ضخ الغاز من الحسكة إلى محطة الريان بحمص

بطاقة مليون و100 ألف م٣ يوميا.. عودة ضخ الغاز من الحسكة إلى محطة الريان بحمص

عاد ضخ الغاز الطبيعي في خط لنقل الغاز من ريف محافظة الحسكة أقصى شرقي سوريا، إلى محطة الريان في محافظة حمص وسط البلاد، وذلك إثر توقفه عن العمل بسبب قطع الضخ من قبل مسلحين موالين للجيش الأمريكي .

وقالت مصادر في مديرية استثمار غاز الجبسة الحكومية بمدينة الشدادي، بحسب وكالة “سبوتنيك”، إن خط نقل الغاز الطبيعي من معمل (غاز الجبسة) بالشدادي جنوبي محافظة الحسكة، مع محطة الريان بمحافظة حمص، عاد للعمل عصر اليوم الأربعاء 4 مايو/أيار، بعد توقف استمر لما يقارب 13 يوماً، ما أدى لتوقف ضخ ونقل الغاز إلى المحطة.

وتابعت المصادر أن الخط ينقل يوميا ما يقارب مليون و100 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي إلى محطة الريان لاستخدامه في توليد الطاقة الكهربائية وصناعة السماد الطبيعي في محافظة حمص، كما يزود بعض محطات توليد الكهرباء بريف حمص وريف دمشق.

وبينت المصادر أن توقف ضخ الغاز في الخط المذكور من قبل تنظيم “قسد” جاء نتيجة الإشكالات التي حدثت مع الحكومة السورية في مدن الحسكة والقامشلي وحلب والتي انتهت قبل أيام بعد اجتماعات واتصالات عديدة برعاية روسية مباشرة، أفضت إلى فتح الطرق الواصلة بين مواقع سيطرة الطرفين ودخول الطحين والمحروقات والأدوية والمواد الغذائية إلى مناطق سيطرة الدولة السورية في الحسكة والقامشلي بعد حصار ضربه مسلحو التنظيم الموالي للجيش الأمريكي على سكان المدينتين، استمر لمدة 20 يوماً.

ويتوقع أن يشكل استئناف ضخ هذه الكمية من الغاز الطبيعي من الحقول التي تقع ضمن مناطق سيطرة الجيش الأمريكي شرقي سوريا، أثرا إيجابيا على أزمات الكهرباء والغاز التي تعانيها مناطق سيطرة الدولة السورية.

ويبلغ إجمالي ما تحصل عليه الحكومة السورية من حقول الغاز الطبيعي حاليا نحو 12 مليون متر مكعب يوميا، يرسل 79% منه لوزارة الكهرباء (نحو 9 ملايين متر مكعب)، و6% لوزارة الصناعة و15% لوزارة النفط والثروة المعدنية.

وكان خط لنقل الغاز من ريف محافظة الحسكة إلى محطة الريان في محافظة حمص تعرض منذ عام 2012 ولغاية العام الحالي 2022 لعدد من الاعتداءات الارهابية والتي تصل إلى حدود الـ 22 مرة نتيجة سيطرة المجموعات المسلحة الإرهابية على المناطق التي يمر فيها مسار الخط.

اقرأ أيضا: الإفراج عن ٤٣ موقوفاً من محافظة حلب وتسليمهم إلى ذويهم