الأحد , يوليو 3 2022
الرئيس الأسد يحدد سبب "فشل إسرائيل في حكم المنطقة

الرئيس الأسد يحدد سبب “فشل إسرائيل في حكم المنطقة”… صور

أجرى الرئيس السوري بشار الأسد ، اليوم الأحد، زيارة إلى طهران لم يعلن عنها مسبقا، التقى خلالها نظيره الإيراني إبراهيم رئيسي والمرشد الأعلى علي خامنئي.

وذكرت وكالة “نور نيوز” المقربة من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن “الرئيس السوري بشار الأسد زار طهران صبيحة اليوم والتقى المرشد الإيراني علي خامنئي والرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي”.

وأفادت الوكالة بأن “الأسد غادر العاصمة طهران متوجهًا إلى دمشق بعد مباحثاته مع المسؤولين الإيرانيين”.

أوعز الأسد خلال زيارته “فشل إسرائيل في حكم المنطقة” إلى العلاقة الاستراتيجية بين إيران وسوريا، على حد تعبيره.

وقال الأسد: “العلاقات الاستراتيجية بين إيران وسوريا منعت الكيان الصهيوني من بسط سيطرته على المنطقة”.

وأضاف: “ما يحدد مستقبل المنطقة وفلسطين ليس طاولات التفاوض ومعاهدات مثل أوسلو وكامب ديفيد وصفقة القرن، بل مقاومة الدول هي التي تحدد النظام الإقليمي الجديد”.

وأكّد الرئيس الأسد خلال لقائه الخامنئي أنّ “مجريات الأحداث أثبتت مجدداً صوابية الرؤى والنهج الذي سارت عليه سوريا وإيران منذ سنوات، وخصوصاً في مواجهة الإرهاب مما يؤكد أهمية الاستمرار في التعاون من أجل عدم السماح لأمريكا بإعادة بناء منظومة الارهاب الدولية التي استخدمتها للإضرار بدول العالم وخاصةً دول المنطقة طوال العقود الماضية”، مشيراً إلى أن “الولايات المتحدة اليوم أضعف من أي وقتٍ مضى”.

وأشار إلى أن “العلاقات بين سوريا وإيران استراتيجية والتطورات في المنطقة بعد عقد من الحرب ضد محور المقاومة، أظهرت أن الصمود نهج فعال ومثمر”.

وبحسب الرئاسة السورية: “ووصف الرئيس الأسد إيران قيادةً وشعباً بالبلد الشقيق والصديق والشريك الوفي، معتبراً أنّ النهج الذي تتبعه الجمهورية الإسلامية الإيرانية في التعامل مع القضايا الإقليمية والدولية لا يخدم مصلحة إيران وسورية فقط بل كلّ دول المنطقة وشعوبها”.

من جانبه شدّد الخامنئي “على استمرار إيران في دعمها لسورية لاستكمال انتصارها على الإرهاب وتحرير باقي الأراضي السورية”، معتبراً أنّ “سوريا تحقق انتصاراتٍ تاريخيةٍ بفضل ثبات وشجاعة رئيسها وقوة وصمود شعبها وجيشها”.

وأضاف: أن “الرئيس الإيراني والحكومة لديهما التصميم على توسيع التعاون مع سوريا لتحسين العلاقات عن ذي قبل”.

وقال للأسد: “على الجميع أن ينظر إلى سوريا كقوة إقليمية حيث لم تعد اليوم مثل ما قبل الحرب”.

وأضاف: “معنوياتكم العالية هي من أهم أسباب انتصار مقاومة سوريا خلال الحرب الدولية عليها”.

من جهته، أكد الرئيس السوري أن “البعض يعتقد أن دعم إيران لجبهة المقاومة هو دعم بالسلاح فقط، ولكن أهم دعم ومساعدة للجمهورية الإسلامية هو بث روح المقاومة واستمرارها”.

وتابع الأسد: “أنقاض الحرب يمكن إعادة بنائها، لكن إذا دمرت الأسس والمبادئ فلا يمكن إعادة بنائها”.

بدوره أكّد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أن “بلاده لديها الإرادة الجادّة في توسيع العلاقات بين البلدين وخاصةً الاقتصادية والتجارية بشقّيها العام والخاص ، وهي ستستمر في تقديم كلّ أشكال الدعم لسورية وشعبها لا سيما في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يشهدها العالم، كما أنها ستبقى إلى جانب سوريا لمساعدتها في تجاوز الصعوبات معتبراً أنّ أيّة معاناة لسورية هي معاناة لإيران”.

اقرأ أيضا: الأسد في زيارة تاريخية إلى طهران