الأربعاء , أغسطس 10 2022
بزنس الموت

بزنس الموت

ارتفعت تكاليف إقامة العزاء في الآونة الأخيرة، وبلغت في بعض الحالات أرقاماً خيالية. الأمر الذي دفع العائلات الميسورة في دمشق، الاقتصار على إقامته في المنزل لتخفيف النفقات.

في حين تشهد سوريا موجة غلاء غير مسبوقة، حيث وصلت أسعار المواد الغذائية والخضروات والفواكه والحلويات إلى مستويات “خيالية”، تفوق قدرة معظم السوريين اليوم. إذ تجاوز سعر كيلوغرام واحد من إحدى أصناف الحلويات راتب موظف حكومي. فضلا عن غلاء منتجات الطاقة مثل الغاز والمازوت والبنزين.

أثناء عقد مجلس محافظة دمشق أمس الأحد أولى جلساته للدورة العادية، والثالثة للعام الحالي برئاسة خالد الحرح رئيس المجلس. تناولت طروحات أعضاء المجلس حول ارتفاع أسعار صالات وقاعات التعزية في البلاد إلى أكثر من مليون ليرة سورية.

أرقام خيالية

وأضافوا بأن “أسعار المشافي الخاصة وبعض المطاعم تتجه نحو أرقام “خيالية” وعدم وجود لائحة أسعار واضحة. وأشار أحد الأعضاء إلى أن سعر صحن الفتوش بلغ 9700 ليرة سورية وبلغ سعر صحن الجرجير 9600 في أحد المطاعم”.

من جانبه، بيّن عضو المجلس عمار كلعو، أن هناك غيابا للرقابة على المشافي الخاصة. وأن المريض يدخل المشفى ويعالج جسديا وفيزيولوجيا، لكنه يخرج مريض نفسيا بسبب “ارتفاع الأسعار”.

نقص الكوادر

من جهته، أشار مدير صحة دمشق سامر شحرور، إلى أن “المراكز الصحية تعاني من نقص كوادر وتقدم خدماتها ضمن الإمكانات”. كما دعا أعضاء المجلس إلى “ضبط أسعار صالات التعازي. التي وصلت أجرة حجز الصالة إلى ما يقارب 3 ملايين ليرة لمدة ثلاثة أيام.

أسعار القبور

وفي وقت سابق، ذكرت مواقع محلية، أن أسعار القبور في بعض مناطق العاصمة وصلت إلى 17 مليون ليرة سورية (ما يعادل نحو 5200 دولار). وهو مبلغ تعجز عن توفيره كثير من الأسر السورية، التي تضطر إلى البحث خارج العاصمة عن قبور بأسعار مقبولة.

وفي سياق آخر، لفت رئيس المجلس خالد الحرح أن المحافظة تعمل على مشكلة “التسول” ومشغلي الأطفال، بالتعاون مع الجهات المعنية. لوضع ضوابط واستصدار قانون مناسب لمعالجة الظاهرة.

ظاهرة التسول

ومنذ أسابيع، نشر موقع “المشهد” ، تقريرا، يتحدث فيه عن انتشار ظاهرة التسول بشكل فاحش في محافظة اللاذقية. وأن هذه الظاهرة لها أهلها ومعتمديها لمناطق محددة ممنوع التعدي على قطاعها، باستثمار رابح لحاجة البعض واستغلال الآخرين.

المصدر: b2b

اقرأ أيضا: “الغاز الروسي المرفوض في أوروبا” يتجه لمناطق تشكل أكثر من نصف الطلب العالمي للمادة