الثلاثاء , يونيو 28 2022
البيتكوين تخسر نصف قيمتها السوقية

في غضون 7 أشهر.. البيتكوين تخسر نصف قيمتها السوقية

سجلت قيمة عملة بيتكوين، تراجعا بنسبة 50 في المئة منذ أعلى مستوى لها في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، بعدما انخفضت قيمة العملة المشفرة خلال اليومين الماضيين إلى ما دون 34 ألف دولار، بحسب منصة كوينبيز لتداول العملات الرقمية.

ويتزامن التراجع في قيمة العملات الرقمية مع تراجع شهدته أسواق الأسهم حول العالم خلال الأيام الماضية، حيث سجلت المؤشرات في بعض الأسواق الآسيوية تراجعا، اليوم الاثنين مجددا، وفي اليابان، هبط مؤشر نيكي القياسي للأسهم بنحو 2.5 في المئة.

وتمثل قيمة البيتكوين حوالي ثلث قيمة العملات الرقمية حول العالم بإجمالي يناهز 640 مليار دولار.

وبعد البيتكوين، تأتي الإيثيريوم كثاني أهم العملات الرقمية في العالم، لكن قيمتها تراجعت كذلك بأكثر من 10 في المئة الأسبوع الماضي.

ولا يعدّ التقلب في سوق العملات الرقمية أمرا غريبا، على الرغم من أن هذه السوق شهدت استقرارا نسبيا في معظم أوقات العام الجاري 2022.

ولسنوات سيطر المستثمرون الأفراد على التداول في العملات الرقمية، ولكن في الآونة الأخيرة شهدت السوق تدفقا من المستثمرين المحترفين، مثل صناديق التحوط وشركات الاستثمار المالي.

ومع إقبال المزيد من المستثمرين التقليديين على التداول بالعملات الرقمية، زاد بالتبعية تأثُّر هذه العملات بحركة سوق الأسهم العالمية.

ويتعامل بعض المستثمرين المؤسسيّين مع العملات الرقمية التي يقومون بشرائها، على أنها “أصول خطرة”، على غرار الأسهم التقنية.

وفي أوقات عدم اليقين بالأسواق، عادة ما يلجأ المستثمرون التقليديون إلى بيع الأصول ذات المخاطر الأعلى من وجهة نظرهم، ويحوّلون أموالهم إلى استثمارات أكثر أمانا.

وخلال الأسبوع الماضي، قامت بنوك مركزية حول العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وأستراليا برفع أسعار الفائدة، في محاولة للتصدي لارتفاع الأسعار.

ورفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سعر الفائدة بمقدار نصف نقطة مئوية – في أعلى مستوى له منذ أكثر من 20 عاما.

وعمقت هذه الخطوة مخاوف المستثمرين من تأثر النمو الاقتصادي العالمي جرّاء التضخم وارتفاع معدلات الفائدة على النمو الاقتصادي العالمي، كما أسهمت الحرب في أوكرانيا في زيادة مخاوف المستثمرين بشأن الاقتصاد العالمي.

وشهد العام الماضي عملية تقنين التعامل بالبيتكوين كعملة رسمية في دولتين هما السلفادور وجمهورية أفريقيا الوسطى.

ومنذ أعلنت السلطات في السلفادور عن قرار السماح للمستثمرين باستخدام العملة الرقمية في كل التعاملات جنبا إلى جنب مع الدولار الأمريكي، حثها صندوق النقد الدولي على مراجعة القرار.

عربي 21

اقرأ أيضا: سوريا تطلق خدمة إلكترونية لقبول اعتراضات المستثنين من الدعم الحكومي