الجمعة , مايو 20 2022
اشتباكات عنيفة بين أبناء القبائل العربية ومسلحين موالين للجيش الأمريكي شرقي سوريا

اشتباكات عنيفة بين أبناء القبائل العربية ومسلحين موالين للجيش الأمريكي شرقي سوريا

اشتباكات عنيفة بين أبناء القبائل العربية ومسلحين موالين للجيش الأمريكي شرقي سوريا

قام أبناء العشائر العربية في ريف دير الزور الشرقي الواقع تحت سيطرة قوات الاحتلال الأمريكي بالسيطرة على عدد من الحواجز والمقرات العسكرية في بلدات الريف الشرقي بعد اشتباكات نارية مع مسلحي تنظيم “قسد” الموالين لقوات الاحتلال الأمريكي.

وأكدت مصادر محلية لمراسل “سبوتنيك” في دير الزور، إن قوات الاحتلال الأمريكي والمسلحين الموالين لها، قامت فجر اليوم بمحاصرة بلدات الريف الشمالي تمهيدا لشن حملة اعتقالات بحق أبناء العشاىر العربية هناك ليأتي الرد من أبناء قبيلة العكيدات الذين قاموا بإحراق الإطارات وقطع الطرقات في بلدات “الصبحة” و”بريهة” و”البصيرة” ومهاجمة النقاط العسكرية هناك والسيطرة عليها.

كما حرر أبناء قبيلة العكيدات نقاط عسكرية مهمة على سرير نهر الفرات بعد ملاحقة المسلحين الذين كانون يشغلونها.

وأدت الاشتباكات بين أبناء العشاىر العربية وبين مسلحي قسد الى مقتل عنصر وإصابة آخرين وتم نقلهم إلى المشفى على الفور لتلقي العلاج.

وتابع المصدر: ” قام أبناء العشاىر العربية بالسيطرة على عدد من السيارات العسكرية والمضادات الأرضية إضافة إلى كمية كبيرة من الذخائر”.

إقرأ أيضاً :  في مجلس الشعب.. مطالب بتسريح الاحتياط وتحديد مدة الخدمة الإلزامية والاحتفاظ

وفي الأثناء، قامت قوات الجيش الأمريكي والتنظيم الموالي له لها باستقدام تعزيزات عسكرية إلى المنطقة في محاولة لاسترداد النقاط التي سيطر عليها أبناء العشاىر العربية، كما شهدت سماء المنطقة تحليقا مكثف للطيران الحربي والاستطلاعي الأمريكي.

وبيّنت مصادر محلية لمراسل “سبوتنيك” في دير الزور قيام المسلحين الموالين لجيش الاحتلال الأمريكي بإحراق عدد من صهاريج نقل النفط في بلدة جديد بكارة بالريف الشرقي لدير الزور أثناء تواجدها على المعبر النهري استعدادا لنقلها إلى مناطق الحكومة السورية، وأسفرت عملية حرق الصهاريج عن مقتل شابين ممن يعملون على المعبر النهري.

وقال مراسل “سبوتنيك” إن الاشتباكات العنيفة ما زالت مستمرة في المنطقة وسط توقعات بتصاعدها مع وصول التعزيزات الأمريكية وترجيح انضمام القبائل العربية الأخرى.

وكان ريف دير الزور الشرقي قد شهد مواجهات مماثلة أدت إلى حصار بلدة الجرذي القريبة من حقل العمر النفطي أكبر القواعد العسكرية لقوات الاحتلال الامريكي في المنطقة لأكثر من خمسة عشر يوما.

سبوتنيك

 

اقرأ ايضاً:الرياح العاصفة قادمة الى سوريا

 

إقرأ أيضاً :  إردوغان يطارد اللاجئين السوريين