الخميس , أغسطس 18 2022

شركة عالمية: 40٪ من الأسر البريطانية قد تعاني من “فقر الوقود”

شركة عالمية: 40٪ من الأسر البريطانية قد تعاني من “فقر الوقود”

قال مايكل لويس مدير الفرع البريطاني لشركة “E.ON UK” الألمانية، إنّ نسبة العائلات البريطانية التي تواجه ظاهرة ما يسمى بـ”فقر الوقود” قد تتضاعف مع حلول تشرين الأول/أكتوبر.

وأضاف لويس في توقعاته، أنّ “هذا المؤشر قد يزداد من 20٪ إلى 40٪ مع حلول الشهر المذكور”.

وتابع مدير فرع أكبر شركة ألمانية للطاقة: “نحن نرى أنّ المزيد من الناس يواجهون فقر الوقود، وهذا يعني أنهم ينفقون أكثر من 10٪ من دخلهم المتاح على الطاقة”.

ووفقاً للنموذج المتبع من جانب الشركة ارتفع عدد الناس إلى 20٪ ، وبحلول تشرين الأول/أكتوبر، قد يصل هذا الرقم إلى 40٪ إذا لم تتدخل الحكومة بطريقة أو بأخرى، بحسب مدير الشركة.

يشار إلى أسعار الكهرباء في بريطانيا شهدت ارتفاعاً بالتزامن مع ارتفاع أسعار الغاز العالمية في مطلع شهر نيسان/أبريل، من العام الجاري.

وبعد ذلك ارتفع متوسط ​​فاتورة الأسرة البريطانية للكهرباء والغاز بنسبة 54٪ من 1277 جنيهاً إسترلينياً إلى 1971 جنيهاً إسترلينياً سنوياً (1600 دولار و 2460 دولار أمريكي) على التوالي.

وفي تشرين الأول/أكتوبر، قد يبلغ هذا الرقم بالفعل 2750 – 3000 جنيه إسترليني (3430 – 3750 دولار)، وارتفعت أسعار البنزين والديزل إلى مستويات قياسية.

يأتي ذلك، فيما أظهر استطلاع للرأي أنّ 23% من البريطانيين يواجهون صعوبة في دفع فواتيرهم، في ارتفاع من نسبة 17% تمّ تسجيلها في تشرين الثاني/نوفمبر الفائت، فيما سيكافح 43% منهم لدفع فواتير الطاقة.

وقالت وكالة “بلومبرغ” إنّ صندوق النقد الدولي أكّد أنّ التضخم في المملكة المتحدة هو الأسوء بين أقرانها من دول مجموعة السبعة.

وبعد بدء العملية الروسية في أوكرانيا، زادت الدعوات الغربية للتخلي عن مصادر الطاقة الروسية، وفرضت الدول الغربية عقوبات واسعة على قطاع الطاقة، مما أدى إلى اضطراب سلاسل التوريد وإلى ارتفاع أسعار الوقود والغذاء في أوروبا والولايات المتحدة، ما أنتج ارتفاعاً في مستوى التضخم وزيادةً في الرسوم الجمركية وارتفاعاً في أسعار المواد الغذائية والطاقة.
وكالات