الجمعة , يوليو 1 2022

هنغاريا تعلن حال الطوارئ بدءاً من منتصف الليل بسبب الحرب في أوكرانيا

هنغاريا تعلن حال الطوارئ بدءاً من منتصف الليل بسبب الحرب في أوكرانيا

أعلن رئيس وزراء هنغاريا حال الطوارئ في البلاد بدءاً من منتصف الليل بسبب الحرب في أوكرانيا.

يأتي ذلك بعد أن أقرّ البرلمان الهنغاري، اليوم الثلاثاء، إعلاناً دستورياً يمنح حكومة فيكتور أوربان، سلطة إعلان حالة طوارئ الحرب، في حال نشوب نزاع مسلّح أو حرب في بلد مجاور، وفق ما أفادت وسائل الإعلام المحلية.

وقالت الصحف المحلية إنّ الحكومة مُنحت سلطة “إعلان الطوارئ في حال نشوب نزاع مسلح أو حرب أو كارثة إنسانية في دولة مجاورة”، بحيث اعتمد البرلمان التعديل الـ10 للدستور اليوم.

وتمّ تمرير التشريع بأغلبية 136 صوتاً في مقابل 36 ضده.

وجاء إعلان رئيس الوزراء فيكتور أوربان بعد دقائق قليلة من تشكيل الحكومة الجديدة.

وقال أوربان إنّ “الحكومة لم تهدر دقيقة واحدة لأنّ هناك حرباً تدور في الجوار؛ حرباً لا يرى أحد نهاية لها، وتعرّض أمننا المادي للخطر باستمرار، وتهدد أيضاً إمدادات الطاقة وأمن الاقتصاد والعائلات”.

وتابع أن “العالم على حافة أزمة اقتصادية، ويجب على هنغاريا البقاء خارج هذه الحرب وحماية سلامة أُسرها”، مضيفاً أنّ “الحكومة تمارس حقها بموجب القانون الأساسي، وستعلن حالة الحرب من منتصف ليل اليوم، مثل حالة الطوارئ التي تمّ تطبيقها في أثناء الوباء”.

وأوضح رئيس الوزراء أنّ حالة الطوارئ هذه ستسمح للحكومة بالرد على الفور، وحماية العائلات الهنغارية بكل الوسائل الممكنة.

وأكد رئيس الوزراء الهنغاري، فيكتور أوربان، في الـ16 من أيار/مايو، أنّ “العقوبات المفروضة على روسيا فعّالة على الورق فقط”، مشيراً إلى “فشل الذين يصرون على فرض حصار قاريّ على روسيا” في تحقيق إنجاز فعال.

وصرّح أوربان، بعد إعادة انتخابه رئيسا للوزراء في هنغاريا، بأن “أوروبا مقتنعة بأنّ العقوبات المتنوعة يمكن أن تجعل روسيا تجثو على ركبتيها”، معلّقاً بأن “هذا ممكن على الورق، وطرح عدد من “السياسيين الورقيين” أدلّة نظرية حتى الآن”.

وفي الـ4 من نيسان/أبريل الماضي، فاز الائتلاف الحاكم في هنغاريا بقيادة رئيس الوزراء، فيكتور أوربان، في الانتخابات العامة التي جرت الأحد.

وقال أوربان، عقب إعلان نتائج الانتخابات، التي بلغت نسبة المشاركة فيها 68%، إنّ “الفوز جاء على الرغم من كل الصعاب”، مضيفاً “أننا حققنا نصراً كبيراً يمكن رؤيته حتى من القمر. لقد دافعنا عن سيادة المجر وحريتها”.

وكالات