الخميس , أغسطس 18 2022

مأساة جديدة.. غرق طبيب سوري مع زوجته وأطفاله أثناء رحلة لجوء إلى أوروبا

مأساة جديدة.. غرق طبيب سوري مع زوجته وأطفاله أثناء رحلة لجوء إلى أوروبا

تُوفي عدد من اللاجئين السوريين معظمهم أطفال ونساء، غرقاً في البحر المتوسط خلال رحلة لجوء “شاقّة” إلى الدول الأوروبية، في مأساة متكررة ما زال السوريون يدفعون ثمنها للهرب من الأوضاع المأساوية في بلادهم.
ونعت شبكات محلية في حوران منها “القنيطرة” أمس، الطبيب البيطري (أحمد ديب) وزوجته (إسراء الشولي) وأطفالهم، وكذلك (منيرة الشولي) وابنها، وذلك جراء انقلاب القارب الذي يقلّهم برحلة “تهريب” إلى أوروبا، انطلاقاً من السواحل الليبية.
وقالت البحرية الليبية أمس، إن دوريات خفر السواحل تمكنت من انتشال جثث أربعة مهاجرين (ثلاث نساء ورجل) وإنقاذ 12 جميعهم سوريون، فيما بقي ثلاثة مفقودين، “بعدما انقلب قارب يقل مهاجرين غير قانونين شمال غرب ليبيا”.
وأشارت إلى أن القارب انقلب قبالة سواحل بلدة مليتة الساحلية على بعد 100 كيلومتر غرب العاصمة الليبية طرابلس، بينما لم يُعرف العدد الإجمالي للمهاجرين الذين كانوا على متن القارب.
وتتكرر عمليات غرق قوارب التهريب في السواحل الليبية ومعظم ضحاياها من اللاجئين السوريين.
وتنشط عمليات الهجرة ومحاولات عبور البحر المتوسط من سواحل ليبيا مع بدايات فصل الصيف من كل عام، حيث يستغلّ المهرّبون هدوء البحر والطقس الدافئ، ووفق منظمات المجتمع المدني، فإن أكثر من 350 شخصاً فقدوا حياتهم في الجزء الأوسط من البحر المتوسط منذ بداية 2021.