الجمعة , يوليو 1 2022
بعد ليلة عنيفة.. طلاب في السويداء وصلوا إلى مراكز امتحاناتهم “آمنين”

بعد ليلة عنيفة.. طلاب في السويداء وصلوا إلى مراكز امتحاناتهم “آمنين”

بعد ليلة عنيفة.. طلاب في السويداء وصلوا إلى مراكز امتحاناتهم “آمنين”

خاض طلاب في محافظة “السويداء”، يومهم الامتحاني الأول بعد ليلة عنيفة سجلت العديد من الإصابات، نتيجة الاشتباكات المسلحة في حي “المقوس” داخل المدينة، والذي يشكل بوابة العبور لبعض قرى الريف الشرقي، وبالتالي تسبب الأمر أيضا بتوتر للطلاب القادمين إلى امتحاناتهم من تلك القرى إلى داخل المدينة.

وقال مدير تربية “السويداء”، “بسام أبو محمود”، في اتصال هاتفي مع “سناك سوري”، أن الطلاب وصلوا إلى مراكزهم الامتحانية صباح اليوم الأحد آمنين، خصوصا طلاب “المقوس” والقرى الشرقية مثل “سالي” و”رشيدة” بعد الأحداث الأمنية ليل اليوم الأحد، وأضاف أن أهالي الطلاب طلبوا من مديرية التربية تأمين أولادهم للوصول إلى مراكزهم الامتحانية.

لافتا أنه تم تأمين سبع طلاب من أبناء منطقة “المقوس” للوصول إلى مراكزهم في السويداء، وكذلك طلاب القرى الشرقية سالة ورشيدة الذين يمرون بالمنطقة للوصول للمراكز، مؤكدا أن الجهات المختصة قامت بدورها على أكمل وجه وقيادة الشرطة بعناصرها قامت بمهمة تأمين الطلاب.

الحالة الأمنية التي سادت منطقة طريق الجبل بدأت منذ ساعات الليل الأولى، باشتباكات بين فصيل مسلح وأهالي المنطقة تطورت إلى قطع طريق ورمي قذائف وإطلاق نار استمر لساعات أرهبت الأهالي والطلاب وعززت مشاعر الخوف من إمكانية الوصول للمراكز الامتحانية خاصة بعد تسجيل عدد من الاصابات تجاوزت الأربعة نقلوا إلى مشفى السويداء.

الحالة غير المستقرة عممت على بعض القرى مثل الثعلة في الريف الغربي حيث تم قطع الطريق، وخرج شبابها لفتح الطريق وتوقع الأخطر وتم إطلاق نار كثيف على منازل قرية كناكر بالريف الغربي باتجاه الأهالي العزل ولم تعرف الجهة التي قامت بإطلاق النار ولم تقع أي إصابات.

إلى جانب انفجار عبوات ناسفة، بأطراف قرية عتيل وقرية سليم وأخبار عن أضرار كبيرة في منازل المقوس وكناكر بسبب استخدام أسلحة خفيفة ومتوسطة وقنابل يدوية في عدة مناطق، عكست حالة توتر أربكت الطلاب وهددت وصولهم لتقديم امتحاناتهم.

وهكذا خاض أولئك الطلاب، يومهم الامتحاني الأول، ضمن ظروف نفسية سيئة وتوتر كبير عاشوه مع ذويهم، حيث كاد الفلتان الأمني يحرمهم من أبسط حقوقهم في التحصيل العلمي وخوض امتحاناتهم دون أي قلق أو توتر فيما خلا التوتر المعتاد، وسط مطالبات مستمرة من الأهالي، بضبط الفلتان الأمني والسيطرة عليه.

سناك سوري

اقرأ ايضاً:كيف يتلاعب المضاربون بالعملات المشفرة؟.. “مكاسب خاطفة”