الثلاثاء , فبراير 7 2023
غليان شعبي و”ليلة طويلة”.. ماذا يحصل في ريف حلب؟

غليان شعبي و”ليلة طويلة”.. ماذا يحصل في ريف حلب؟

غليان شعبي و”ليلة طويلة”.. ماذا يحصل في ريف حلب؟

شهدت مدن عفرين وجنديرس ومارع بريف حلب الشمال التي تسيطر عليها فصائل تابعة لتركيا، مظاهرات غاضبة احتجاجاً على أسعار الكهرباء المرتفعة، وسرعان ما تطورت بجزء منها لعمليات حرق لمقار الشركات التي تغذي المنطقة بالشبكة.

وقالت مصادر اعلامية محلية في ريف حلب، أمس السبت إنّ “الاحتجاجات انطلقت في مدينة عفرين، وتطوّرت إلى اقتحام شركة الكهرباء ومقر المجلس المحلي، تزامناً مع إطلاق النار على المتظاهرين”.

وأضافت المرصادر أنّ “الاحتجاجات قوبلت في مدينتي عفرين وجنديرس بإطلاق رصاص ما أسفر عن جرحى”.

وعثر المتظاهرون على جثة متفحّمة تعود لأحد المحتجّين داخل مجلس مدينة عفرين، كما قُتل أحد المشاركين في المظاهرات صباح اليوم بعد إصابته بطلق ناري خلال احتجاجات جنديرس.

“حالة طبيعية”

ورداً على اقتحام المتظاهرين شركة الكهرباء في مدينة عفرين، قالت الأخيرة في تعليق متداول، مساء أمس، إنها “تتعرض لأعمال إرهابية وتخريب ممنهج يستهدف البنية التحتية لقطاع الكهرباء، ويطال جميع المرافق والأقسام والأنظمة والبرمجيات وحرق وسرقة ونهب الحواسيب وكافة المعدات”.

من جهته وصف بيان لـ”اتحاد الإعلاميين السوريين” ما حصل بأنه “حالة انفجار غضب الشارع في عفرين ومدن أخرى”.
واعتبر البيان أن الأمر “كان متوقعاً وحالة طبيعية ضد شركة الكهرباء الاحتكارية وشركائها، كنتيجة وردة فعل على مقدمات كثيرة سابقة”.

وأوضح البيان أنّ “الاحتجاج السلمي جاء على قرارات شركة الكهرباء الجائرة، لإيقاف سلسلة ممارسات التجبّر والاحتكار والابتزاز، دون تقديم أي إجراء من شأنه احتواء الموقف ونزع فتيل أزمة كان يجدر بهم تجنبها”، بحسب تعبير الاتحاد الإعلامي.

وأشار إلى “إطلاق النار على المتظاهرين، في مشهد مؤسف للاعتداء الصارخ، والتعدي على كرامتهم وحرياتهم والاستهتار بالدماء”.
وكانت “الشركة السورية التركية للطاقة الكهربائية”، رفعت أسعار الكهرباء مؤخراً لتصل إلى 4 ليرات تركية ونصف لكيلو واط الكهرباء بعد الـ 100 كيلو واط الأولى.

وإلى جانب ارتفاع أسعار الكهرباء المستمر، تفاقمت ظاهرة “التقنين” وانقطاع التيار الكهربائي خلافاً للعقود المبرمة مع الشركة والمجالس المحلية في المدن والبلدات.

وتشهد مدن وبلدات منطقة ريف حلب الشمالي والشرقي، احتجاجات مستمرة على “التجاوزات والانتهاكات بحق الأهالي”، وللمطالبة بتحسين الواقع المعيشي والخدمي.

وكالات

 

اقرأ ايضاً:الجيش الأمريكي يبدأ تدمير وإحراق منازل عشيرة “الشعيطات” العربية شرقي سوريا