شدد السفير الروسي في سورية الممثل الخاص لرئيس روسيا الاتحادية لتطوير العلاقات مع سورية ألكسندر يفيموف، على أنه لا علاقة بين المجموعات العسكرية الروسية في سورية وأوكرانيا، مؤكداً في رده على سؤال بخصوص ما صدر من تصريحات عن البنتاغون والأردن حول حصول انسحاب أو اعادة تموضع للقوات الروسية في سورية، بأن لكل من هذه المجموعات العسكرية أهدافها الخاصة ولديهما القوى والوسائل المناسبة لتنفيذها، وقال:” بعبارة أخرى، فإن عدد القوات الروسية في سورية وانتشارها وتحركها في أنحاء سورية تحدده فقط المهام والوضع العسكري والسياسي داخل هذا البلد، وليس لها علاقة بأي شيء آخر، وبالمناسبة، اسمحوا لي أن أذكّركم أنه منذ ظهور قواتنا في سورية في عام 2015، تغّير عددها بشكل متكرر، سواء في اتجاه الانخفاض أو الزيادة”.
السفير يفيموف رد في لقاء خاص مع “الوطن”، على ما يثار بخصوص مقولة بأن إيران ستملأ الفراغ الذي ستتركه القوات الروسية ، وما يروج لما يسمى معادلة إيران بديل روسيا، مجدداً التأكيد على أنه لا يدور الحديث حول انسحاب القوات الروسية من سورية، وليس لدى روسيا أي منافسة أو أي «توازن قوى» خاصة مع إيران في الأراضي السورية، فلا يوجد ولا يمكن أن يكون هناك أي فراغ، ويتحمل الجيش السوري السيطرة على الوضع قبل كل شيء، اما القوات الروسية والإيرانية فتتواجد في سورية على أساس قانوني وبدعوة من حكومة السورية الشرعية، وبالتنسيق معها وتعمل على حل مهام مختلفة من دون منافسة – بغض النظر عن رغبة الأعداء الذين ينشرون مثل هذه الأكاذيب.
الوطن
اللقاء كاملاً على الرابط https://alwatan.sy/archives/307053
اقرأ أيضا: البادية الجنوبية.. تفكك “حزب اللواء” ومسلحوا “الركبان” يستغلون السكان بـ “التهريب”