الأحد , يونيو 26 2022
تعرفوا الى أغنى 10 شخصيات على مدار التاريخ

تعرفوا الى أغنى 10 شخصيات على مدار التاريخ

يبدأ التقرير بسؤال: تُرى من هو أغنى شخص على مدار التاريخ؟ أو بالأحرى من هم أغنى 10 شخصيات عبر التاريخ؟ سنجد في قائمة أغنى الشخصيات في العالم على الإطلاق نقودًا منهوبة وقلوبًا من ذهب، وذلك بحسب ما تكشف عنه إميلي براند، المتخصصة في التاريخ الاجتماعي والعلاقات الرومانسية، في تقريرها المنشور في مجلة «هيستوري إكسترا»، التابعة لإذاعة «بي بي سي» البريطانية، ورصدت إيميلي قائمة من أغنى 10 شخصيات على مدار التاريخ استهلتها بما يلي:

1- (توفي في 1337 ميلاديًّا) منسا موسى ملك مالي

تقول الكاتبة إن منسا موسى الأول حكم مملكة امتدت عبر أفريقيا، وشملت الأراضي التي كان يملكها أكثر متاجر الذهب وفرة في العالم، وكانت طرق التجارة الحيوية خاضعة لسيطرته. وأثناء رحلة موسى إلى الحج في مكة، أذهل الجماهير التي رأته بموكبٍ متألقٍ من العبيد والجِمَال وهم يحملون والمشغولات والسبائك والنقود الذهبية. واشتهر منسا أيضًا بتشجيعه للمنح الدراسية ودعْمِه للنظام القانوني.

وردًّا على سؤال هل كان منسا موسى أغنى رجل على الإطلاق؟ أجابت مدينة ثيام، مرشحة للحصول على درجة الدكتوراة من جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس، والمتخصصة في مالي ومنطقة الساحل، قائلةً: «من المستحيل معرفة ذلك على وجه اليقين. ومع ذلك، فهذا ما تخبرنا به المصادر التاريخية: في عام 1324 ميلاديًّا، انطلق منسا موسى، حاكم إمبراطورية مالي في العصور الوسطى، والتي امتدت عبر غرب أفريقيا (لا ينبغي أن يُخلط بينها وبين مالي حاليًا)، في رحلة حج إلى مكة والمدينة، أقدس مدينتين في الإسلام».

وتابعت مدينة أن «موسى اضطلع برحلة طويلة عبر الصحراء، بالسفر من ضفاف نهر النيجر باتجاه النيل والبحر الأحمر. وقد ضم هذا الفوج آلافًا من الجنود ومئاتٍ العبيد يحملون الملح والذهب وغيرها من الثروات. وخلال رحلته توقف في القاهرة، حيث قيل إنه ضخ كثيرًا من السبائك الذهبية في الاقتصاد المحلي، مما أدَّى إلى انخفاض قيمة المعدن في جميع أنحاء مصر، مما أكسبه سمعة أغنى رجل على الإطلاق».

وأضافت مدينة أن «رحلة الحج المبهرة التي قام بها منسا موسى كانت تعد إشارة للعالم بالقدرات التي تمتلكها دولة قوية تقع في غرب أفريقيا، بالإضافة إلى تطلعات قائدها الطموح. وفي أعقاب رحلة الحج تلك، ازدهرت مدينتا تمبكتو وجيني في مالي لتصبحا مركزين أساسيين لتجارة البضائع، خاصة تلك المشتقة من الموارد الطبيعية للمنطقة، بالإضافة إلى تجارة العبيد والكتب، فاتحةً أبوابها للعلماء والمفكرين من جميع أنحاء العالم الإسلامي».

Embed from Getty Images
موكب منسا موسى في طريقه إلى الحج

وتخلص مدينة إلى أن «ثروة مانسا موسى كانت بالتأكيد هائلة بكل المقاييس التاريخية أو الحديثة. ومع ذلك، فإن الأرقام الحالية التي تدور حول تقديرها بمئات المليارات من الدولارات تُعد مجرد تكهنات. وعلاوةً على ذلك، فإن هذه التقديرات العالية تطمس حقيقة أنه لا يزال هناك كثير مما لا يعرفه العلماء عن اقتصاد إمبراطورية مانسا وسياساتها ومنظومتها».

2- جون دي روكفلر (1839– 1937 ميلاديًّا)

ويشير التقرير إلى أن روكفلر كان المؤسس والمساهم الرئيس في شركة «ستاندرد أويل/Standard Oil» التي أنتجت، في ذروة نشاطها، ما بين 90 إلى 95% من نفط الولايات المتحدة. وبعد النجاح الذي حققته أول مصفاة لتكرير البترول كان يمتلكها في ولاية أوهايو، من خلال ضخ الاستثمارات الذكية، أصبح في نهاية المطاف أول ملياردير أمريكي. وتبرَّع بما لا يقل عن 540 مليون دولار للجمعيات الخيرية.

3- أندرو كارنيجي (1835– 1919 ميلاديًّا)

ويوضح التقرير أن هذا الملياردير الأمريكي ذا الأصول الإسكتلندية شقَّ طريقه من خلال عمله في شركة بنسلفانيا للسكك الحديدية، قبل أن يُؤسس شركته الخاصة لتوريد الفولاذ. وقد بيعت شركته في عام 1901 للممول جي بي مورجان بمبلغ قياسي بلغ نحو 480 مليون دولار، وحصل كارنيجي على حصته الشخصية، والتي بلغ قدرها 250 مليون دولار، ولكن قبيل وفاته، استُنفدت ثروته بسبب التبرعات الخيرية الهائلة.

4- ماركوس ليكينيوس كراسوس (115 قبل الميلاد– 53 قبل الميلاد)

وذكر التقرير أن ماركوس من أحد رجالات الدولة الرومانية الذي كانت له علاقة بعديد من الأمور، وكان أكثرها ربحًا هي الممتلكات التي صادرها أو اشتراها بأسعار زهيدة أثناء احتراق الدولة الرومانية. وبعد استغلاله لهذه «النكبات العامة» واستفادته منها، قُدِّرت ثروته بنحو 200 مليون سيسترس. وقيل إنه بعد وفاته في المعركة، عاقبه خصمه بملء فمه بالذهب المصهور.

5- نيقولا الثاني إمبراطور روسيا (1868– 1918 ميلاديًّا)

وأفاد التقرير بأن نيقولا الثاني ورث في عام 1894 ثروة سلالة رومانوف الإمبراطورية العريقة التي استمرت لقرون، وكان نيقولا الثاني آخر قيصر في البلاط الروسي المتلألئ.

Embed from Getty Images

كما استولى نيقولا الثاني على ثروات طائلة في الدولة، وتبدَّى ذلك أيضًا في القصور المبهرة والمجوهرات والأعمال الفنية. وبعد مذبحة نيقولا وعائلته القريبة في عام 1918، استولى الثوار البلاشفة على معظم الأصول والممتلكات.

6- مير عثمان علي خان (1886- 1967 ميلاديًّا)

استولى عثمان علي خان على ولاية حيدر آباد الهندية في عام 1911، وتضمن ميراثه الكبير مناجم الماس الأكثر إنتاجية في العالم وصناعة اللؤلؤ المزدهرة. وكافأته الإمبراطورية البريطانية بسبب ولائه لها بمنحه لقب «صاحب السمو العظيم»، وضخَّ الأموال في التعليم الحكومي والنقل. وعلى الرغم من ثروته الهائلة، قيل إنه ارتدى الطربوش نفسه لمدة 35 عامًا.

7- وليام الغازي (1028– 1087 ميلاديًّا)

على الرغم من أنه كان ابنًا غير شرعي لأبيه روبرت العظيم من عشيقته هيرليفا، فقد تمكن هذا النبيل النورماندي (يعرف أيضًا باسم ويليام الفاتح) الذي عاش في القرن الحادي عشر من تأمين نفوذه في فرنسا من خلال الأراضي الموروثة والزواج، قبل أن يطالب بعرش إنجلترا عن طريق الغزو. وحكم البلاد من 1066 ميلاديًّا إلى وفاته في 1087، وقد ورَّث الأراضي بسخاء لأصدقائه ومنحهم الألقاب، وجعلهم يعيشون في رغدٍ من العيش.

8- جاكوب فوجر (1459– 1525 ميلاديًّا)

ينوه التقرير إلى أن هذا التاجر والمصرفي الألماني تمكن في الثلاثينيات من عمره من توسيع شركة المنسوجات المملوكة لعائلته، وضاعف ثروته من خلال تعدين الفضة وإنشاء البنوك والتبادل التجاري، وسيطر في نهاية المطاف على الأعمال التجارية الأوروبية. واستغل نفوذه الاقتصادي لتعزيز ازدهار مملكة هابسبورج، مما منحه أيضًا نفوذًا سياسيًّا كبيرًا.

9- هنري فورد (1863– 1947 ميلاديًّا)

يلفت التقرير إلى أن هنري فورد كان ابن مزارع فتنته الآلات، وعمل فورد مهندسًا في ولاية ديترويت في عربات السكك الحديدية والمحركات البخارية قبل تجربة «عربات بلا أحصنة».

وتضيف الكاتبة أنه بعد مشروعين فاشلين، تأسست شركة «فورد موتور» في عام 1903، وأدَّى إدخال الطراز تي إلى إتاحة السيارة لـ«قطاع عريض من الجمهور»، بالإضافة إلى أن ثروته جعلت منه شخصية عظيمة.

10- كورنيليوس فاندربيلت (1794– 1877 ميلاديًّا)

واختتمت الكاتبة قائمتها برجل الأعمال الأمريكي كورنيليوس فاندربيلت، الذي وُلد في ميناء بورت ريتشموند في جزيرة ستاتن، كان قد اقترض الأموال لإنشاء خدمة عبَّارات النقل بينما كان شابًّا مقدامًا. ومن خلال إصراره (والحظ)، تمكن من إدارة عديد من مشروعات القوارب البخارية، قبل شراء الأسهم في خطوط السكك الحديدية. وعلى الرغم من اعتباره «بارونًا سارقًا» في أغلب الأحيان، فإن جزءًا من إرثه كان تطوير جامعة فاندربيلت في ولاية تينيسي الأمريكية.

ساسة بوست

اقرأ أيضا: مذيعة لبنانية معروفة تُثير الجدل.. ظهرت مستلقية داخل “البانيو”!