الأحد , يونيو 26 2022

الأهالي يكسرون حاجز الخوف ويرفعون العلم السوري في ريفي ديرالزور الشرقي والشمالي

الأهالي يكسرون حاجز الخوف ويرفعون العلم السوري في ريفي ديرالزور الشرقي والشمالي

مالك الجاسم

تطورات لافتة شهدها ريفي ديرالزور الشرقي والشمالي حيث قام الأهالي برفع العلم السوري عند مفرق “الرغيب” داخل بلدة “ذيبان” بريف ديرالزور الشرقي وهذه اليلدة قريبة من حقل العمر النفطي وفي هذا الحقل تتواجد قوات الاحتلال الامريكي بشكل غير شرعي وهي رسالة واضحة من أهالي ريف ديرالزور لميليشيات “قسد” والاحتلال الأمريكي وكسر لحاجز الخوف الذي فرضته ميليشيات “قسد” .

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل تحدثت المعلومات الواردة من ريف ديرالزور الشمالي عن قيام الأهالي برفع العلم السوري بين قريتي “مويلح” و “الحصين” وعند مفرق “الحصين” شمال ديرالزور حيث دارت اشتباكات بين الأهالي ودورية تابعة لميليشيا “قسد” قبل أن يلوذ عناصر الدورية بالفرار .

وما شهده ريف ديرالزور من تطورات بغاية الأهمية مؤشر بأن المنطقة مرشحة لمزيد من التطورات بخاصة بأن غالبية مناطق انتشار ميليشيات “قسد” تعاني من تردي الوضع المعيشي والخدمي وإنعدام حالة الأمن والأمان يضاف إليها التصعيد اليومي الذي تمارسه “قسد” بحق أهالي الريف من خلال حملات المداهمات اليومية والتحكم في حركة المعابر النهرية ورفض هذه الميليشيات تزويد الأفران بمادة الطحين ما تسبب بأزمة خبز خانقة منذ فترة ليست بالبعيدة ويضاف إلى كل ما ذكرنا بأن “قسد” بدأت بتنفيذ مخطط جديد ضمن مناطق انتشارها يعتمد على بث الخلافات بين أبناء القرى والبلدات وضمن المنطقة الواحدة وشهدت الكثير من القرى خلافات من هذا النوع خلال الأيام القليلة الماضية بخاصة قرى وبلدات “الشحيل” و “ذيبان” و “حوايج البومصعة” و “جديد بكارة” و “جديد عكيدات” وغيرها وغالبية هذه الخلافات تقف خلفها ميليشيات “قسد” المدعومة أمريكيا والتي تعمل على تغذية هذا الخلاف للاستفادة منه بخاصة المناطق التي تشهد تحركات ضدها وكان آخرها ما فعلته هذه الميليشيا وعناصرها حين داهمت منازل المدنيين في بلدة “غرانيج” ضمن منطقة “الشعيطات” شرق ديرالزور واعتدت على النساء وكسرت محتويات المنازل وسرقت المصاغ الذهبي والمبالغ المالية .

وهذا كله بات واضحا ومكشوفا أمام أبناء ريف ديرالزور الذين كسروا حاجز الخوف وكانت رسالتهم واضحة لهذه الميليشيات والاحتلال الأمريكي .

وأمام هذه المجريات والتطورات المتسارعة التي يشهدها ريف ديرالزور بات واضحا بأن هذه المنطقة متجهة إلى رسم مرحلة جديدة عنوانها المقاومة الشعبية لطرد الاحتلال الأمريكي و”قسد” .

المشهد