السبت , أغسطس 13 2022

جونسون: فوز روسيا في الحرب يشكل “كارثة”

جونسون: فوز روسيا في الحرب يشكل “كارثة”

حذر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، اليوم الأحد، من أن نجاح العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، سيكون له عواقب “كارثية للغاية على العالم”.
وحث في مقابلة مع شبكة “سي إن إن”، الأمريكيين والبريطانيين وغيرهم في الغرب على الحفاظ على “التصميم في معاقبة موسكو”، على الرغم من التأثيرالذي خلفه الصراع على أسعار النفط العالمية.
وقال جونسون: “أود أن أقول فقط للناس في الولايات المتحدة إن هذا شيء تفعله أمريكا تاريخيا ويتعين عليها أن تفعله، وهو العمل من أجل السلام والحرية والديمقراطية”.
وتابع: “إذا تركنا بوتين يفلت من العقاب، وغزو أجزاء كبيرة من دولة حرة ومستقلة وذات سيادة، وهو ما يستعد للقيام به، فإن العواقب على العالم ستكون كارثية تماما”.
وقال جونسون، الذي سافر إلى كييف مرتين للقاء الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، إن “السماح لروسيا بالنجاح في غزوها سيشكل سابقة خطيرة”.
وأضاف: “يمكنك أن ترى العواقب والدروس التي سيتم استخلاصها، هذا ما هو كارثي في ​​نهاية المطاف، ليس فقط للديمقراطية واستقلال البلدان، ولكن للاستقرار الاقتصادي”.

واعتبر جونسون أن التكاليف التي تتحملها الدول الغربية للدفاع عن أوكرانيا – بما في ذلك مليارات الدولارات من المساعدات الأمنية التي تقدمها الولايات المتحدة – هي “ثمن يستحق دفعه مقابل الديمقراطية والحرية”.
وفرت قمة مجموعة السبع ملاذا مؤقتا لجونسون، الذي يواجه رياحا سياسية معاكسة خطيرة في الوطن، حيث لا تزال تداعيات فضيحة “بارتي جيت” تتردد بقوة، وتزايدت التساؤلات حول قيادته للبلاد بعد أن قال إنه مهتم بالسعي لولاية ثالثة، والبقاء في السلطة حتى ثلاثينيات القرن الجاري.
شنت روسيا عمليتها العسكرية لحماية سكان دونباس، في 24 فبراير/ شباط، بعد طلب من جمهوريتي لوغانسك ودونيتسك المستقلتين لمساعدتهما في صد عدوان كييف المستمر منذ 8 سنوات، والذي تزايد في الأشهر الأخيرة.
وجاء أيضا بعد تهديدات كييف بإعادة تطوير أسلحة نووية واستخدامها ضد روسيا، إلى جانب استمرار الاستفزازات المشتركة من الجانب الأوكراني وبمعاونة حلف “الناتو”، والتي شملت مناورات وانتشارا عسكريا على مقربة من الحدود الروسية.
وأكدت موسكو أن عمليتها “نوعية” تهدف إلى صد التهديدات ومحاسبة المتسببين في جرائم القتل الجماعي والاضطهاد العرقي ضد أصحاب الأصول الروسية وسكان دونباس، وشددت على أنها لا تنوي “احتلال” أي أراض وتعتزم سحب قواتها بمجرد نهاية العملية، كما انخرطت في محادثات حول تسوية الوضع سلميا.