الثلاثاء , نوفمبر 29 2022
ميليشيا فصائل " الجيش الوطني" في عفرين ورأس العين

ولعت بين ميليشيا فصائل ” الجيش الوطني” في عفرين ورأس العين

نشبت مواجهات عنيفة بين فصائل من ميليشيا “الجيش الوطني”، المدعوم من تركيا, ضمن معارك تتخذ من الشوارع المأهولة بالسكان ساحة لها، في مشهد يتكرر بمناطق الشمال السوري، وتزامنت المواجهات الأخيرة مع اقتراب حلول عيد الأضحى المبارك، دون أي رادع لهذه التشكيلات العسكرية مع استمرار ترويع المدنيين وتعريض حياتهم للخطر.

وبث ناشطون عدة تسجيلات مصورة تظهر جانباً من اشتباكات اندلعت بين مكونات من الجيش الوطني حيث اشتبك عناصر من فرقة “السلطان مراد” من آخرين من “لواء الشمال” وسط أنباء عن سقوط جرحى.

وأكدت ناشطون في المدينة بأنّ رصاص الاشتباكات اخترق العديد من نوافذ المنازل وحطم الزجاج في عدة أبنية، في ظل معلومات عن تدخل قوات لفض النزاع في عفرين بعد اشتباكات استمرت لنحو ساعتين بعد منتصف الليل.

ومن منطقة عمليات “غصن الزيتون”، إلى نظيرتها “نبع السلام”، لم يكن الوضع الأمني أفضل حالاً، حيث اندلعت اشتباكات بالأسلحة المتوسطة يستخدم بها قذائف من نوع RPG في قرية أبو الصون غرب مدينة رأس العين بين مجموعتين من فصيل شهداء بدر التابعة في “فرقة الحمزة”.

في حين تجددت الاشتباكات بين صفوف فرقة الحمزة التابعة لهيئة ثائرون للتحرير وسط مدينة رأس العين بريف الحسكة، فيما أصيب عدداً من عناصر الشرطة العسكرية التابعة لميليشيا الجيش الوطني, بينهم حالة خطرة تم نقلها للجانب التركي أثناء محاولتهم التدخل لفض النزاع.

وكالات

اقرأ أيضا: بين التفاؤل والتشاؤم.. ماذا يريد إردوغان من الأسد؟