الأربعاء , أكتوبر 5 2022

وزير الزراعة السوري: إنتاجنا من القمح هذا العام 1.7 مليون طن ونحتاج 3.2 مليون طن

وزير الزراعة السوري: إنتاجنا من القمح هذا العام 1.7 مليون طن ونحتاج 3.2 مليون طن

صرح وزير الزراعة السوري، محمد حسان قطنا، بأن إنتاج سوريا من القمح هذا العام بلغ 1.7 مليون طن، مشيرا إلى أن ذلك الكم من الإنتاج جاء أقل من المتوقع بسبب الظروف المناخية الاستثنائية، مضيفا أن البلاد تحتاج إلى 3.2 مليون طن.
دمشق – سبوتنيك. وقال قطنا، في مقابلة مع “سبوتنيك”، إن “الظروف المناخية الاستثنائية أدت إلى ضياع الجهود حيث كان من المخطط هذا العام أن يكون إنتاج سوريا كوحدة إنتاجية كاملة 3.2 مليون طن لكن بلغ الإنتاج المقدر هذا العام كوحدة إنتاجية متكاملة بما فيها شمال الفرات والمناطق الأخرى مليون وسبعمائة ألف طن”.

وأضاف: “ما قبل الحرب كانت الاحتياجات للقمح 3.9 مليون طن لكن بالوضع الحالي نحتاج إلى 3.2 مليون طن بما فيها شمال البلاد”.

ونوه قطنا إلى أن “انخفاض الإنتاجية وتضرر محصول القمح نتيجة التغيرات المناخية التي تشمل انخفاض الهطولات المطرية أو شداتها التي تؤدي إلى انجرافات وأضرار وعدم التوزع الصحيح لكميات الأمطار والجفاف لفترات طويلة والتي ينتج عنها موت النبات وانخفاض الكميات المخزنة في السدود وخسارة المساحات القابلة للزراعة في موسم الصيف”.

وأوضح قطنا أن “احتياجات سوريا للقمح هذا العام تبلغ مليوني طن للخبز فقط وهناك احتياجات أخرى من بذار وسميد وبرغل وفريكة وغيرها”.

وحول قيام قوات سوريا الديمقراطية “قسد” بطرح شراء القمح بسعر أغلى من الحكومة السورية، أشار قطنا إلى أن “الفلاح السوري لن يمرر أي حبة قمح إلى الطرف الآخر مهما يكن والدليل أن كامل الكميات المنتجة تم تسويقها إلى مراكز الحبوب لكن من حيث المبدأ هناك دول أخرى تشتري القمح بأسعار أعلى مما حددته الحكومة السورية لكن الفرق كبير جدا لأننا ندفع قيمة القمح فور تسليمه وهناك تسهيلات في الاستلام والتوريد وميزات كبيرة من محروقات مدعومة وأسمدة أزوتية بأسعار مخفضة نحو 60 في المئة بالإضافة إلى الإشراف الفني وتوزيع البذار ولا يوجد أي رسوم على شبكات الري الحكومية”.

وأضاف الوزير السوري “ساهمنا في استقرار الفلاح لاستمراره في العمل الزراعي”.

وقبل اندلاع النزاع عام 2011، كانت سوريا تُحقق اكتفاءها الذاتي من القمح مع إنتاج يتجاوز 4 ملايين طن سنوياً، لكن مع توسّع رقعة المعارك وتعدّد الأطراف المتنازعة، انهار الإنتاج إلى مستويات قياسية. وباتت الحكومة مجبرة على الاستيراد خصوصاً من روسيا.

هذا وشهدت سوريا في عام 2021 أخفض نسبة لإنتاج القمح منذ 50 عامًا، بسبب ارتفاع أسعار المواد والظروف الاقتصادية السيئة، وفق تقرير لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) صدر في ديسمبر/كانون الأول 2021.