الإثنين , أكتوبر 3 2022

سوق البنزين السوداء على عينك يا تاجر..!!

سوق البنزين السوداء على عينك يا تاجر..!!

لم يعد سوق البنزين السوداء حصراً على بعض أصحاب البطاقات الذين يبيعون بطاقاتهم على سبيل التكسب. بل بات من الممكن الحصول على ليتر البنزين من الكازية نفسها بسعر السوق السوداء. فهناك العديد من الكازيات التي أصبحت تبيع البنزين بسعر 7 ونص لليتر الواحد على عينك ياتاجر ومن دون أي رقابة كما أكد بعض المواطنين وسائقو التكسي
الأزمة مستمرة

على الرغم من كل التطمينات والتأكيدات بوصول بواخر المشتقات النفطية. إلا أن مشكلة شح البنزين ووصول رسالة البنزين بعد 15 يوماً لا تزال مستمرة. فقد وصل سعر ليتر البنزين في السوق السوداء إلى 8 ليتر، ما أدى إلى ارتفاع جميع الأسعار بشكل عام. فالكل يتحجج بأنه دفع سعر النقل على السوق السوداء ابتداء من أسعار الخضار وحتى الحليب الذي وصل سعر الكيلو منه الى 2800. والحجة ارتفاع أسعار النقل وانتهاء بأسعار أجور التكاسي التي ارتفعت الى الدبل في العيد.
استغلال

اشتكى أحد المواطنين استغلال أغلب سائقي التكاسي إن لم نقل جميعهم فترة العيد وشبه انقطاع وسائل المواصلات الأخرى من باصات وميكرو باص “ليلطشوا” الأجرة التي يريدونها. فقد أصبح عليك أن تدفع 5 آلاف ليرة على أقل مسافة تريدها ، تقول عبير لقد دفعت 20 ألف لقاء توصيلي من الشام القديمة إلى المزة .

تساءل أحد المواطنين عن العبرة من تحديد أسعار أجور التكاسي في ظل عدم التزام السائقين بها. مشيراً إلى أن ركوب سيارة أجرة اليوم أصبح حكراً على من يأتيه حوالات من الخارج، أو التجار وأصحاب رؤوس الأموال. كما كل شيء مرتفع حالياً وغير هؤلاء بات استقلالهم سيارة أجرة ضرباً من الخيال وأحد الكماليات.

أحد السائقين برر ارتفاع سعر أجرة التكاسي خلال العيد إلى تأخر مدة استلام رسالة البنزين إلى يوماً أحياناً ما يضطره إلى شراء البنزين بالسعر الحر. إضافة الى ارتفاع أسعار قطع السيارات والزيت والصيانة وغيرها.
دوريات

مصدر مسؤول في وزارة التجارة الداخلية أكد أن تعرفة أجور التكاسي تحدد بتسعيرة من قبل المكتب التنفيذي في المحافظة بالتنسيق مع إدارة فرع المرور، ولا تتدخل الوزارة إلا في حال حصل ارتفاع في سعر البنزين. حينها تقوم باحتساب نسبة الانعكاس والزيادة وتقوم بتعميمها على المديريات للعمل بها ضمن لجان الأسعار بالمكتب التنفيذي

وأضاف: الوزارة مستمرة في متابعة واقع النقل وأصحاب سيارات الأجرة “التكاسي”. وذلك من خلال دوريات مشتركة من التموين وشرطة المرور. حيث يتم تنظيم العديد من الضبوط بحق المخالفين لعدم التزامهم بتشغيل العداد وتقاضي مبالغ زائدة