الجمعة , أكتوبر 7 2022
تصور أمريكي لمعركة حول "تايوان": الصين ستغرق معظم سفن الاسطولين الأمريكي والياباني

تصور أمريكي لمعركة حول “تايوان”: الصين ستغرق معظم سفن الاسطولين الأمريكي والياباني

تصور أمريكي لمعركة حول “تايوان”: الصين ستغرق معظم سفن الاسطولين الأمريكي والياباني

في ألعاب وضع سيناريوهاتها خبراء سابقون في البنتاغون، تحاكي عملية “غزو” صينية لتايوان، تمكنت القوات البحرية الصينية من تدمير معظم قطع الأسطولين الأمريكي والياباني.

وفي التفاصيل، وضع مسؤولون سابقون في البنتاغون وأعضاء في المركز الأمريكي للدراسات الاستراتيجية والدولية، أسس ألعاب إلكترونية تحاكي “غزو” الصين لتايوان، وخلصوا إلى أن بكين يمكن أن تغرق معظم قطع الأسطولين الأمريكي والياباني، بحسب وسائل الإعلام الأمريكية.

في ذات الوقت، وكما قال نائب وزير الدفاع الأمريكي، كولين كال، في وقت سابق، لا يعتقد البنتاغون أن الصين ستحاول استعادة السيطرة على تايوان بالقوة في السنوات المقبلة، في حين أن وزارة الدفاع في جمهورية الصين الشعبية، شددت على أن التواطؤ والاستفزازات من قبل الولايات المتحدة وتايوان لن يؤديا إلا إلى دفع الجزيرة إلى “هاوية الكوارث” وخلق المشاكل للمواطنين التايوانيين.

وبحسب وكالة بلومبرغ، يعتقد الخبراء أن تايوان ستكون قادرة على صد “الغزو” ، لكن هذا سيؤدي إلى تكاليف كبيرة للقوات الأمريكية في المحيط الهادئ.

ونقلت الوكالة عن المحلل السابق في البيت الأبيض، مارك كانسيان، قوله: “في 18 جولة من 22 جولة من اللعبة … أغرقت الصواريخ الصينية قسما كبيرا من الأسطول السطحي الأمريكي والياباني ودمرت مئات الطائرات”.

وأفاد ذات الخبير بأن الولايات المتحدة، خسرت خلال المباراة (اللعبة) الماضية 900 مقاتلة أو طائرة هجومية في إطار “الصراع المستمر منذ أربعة أسابيع”، وهي نصف المعدات العسكرية للقوات البحرية والجوية. وستدمر الصين أيضا في الأيام الأولى من “الصراع”، البحرية التايوانية ونصف القوات الجوية. ومع ذلك، يشير كانسيان، خلال “الهجمات المضادة” سيتمكن الحلفاء من “إغراق” حوالي 150 سفينة صينية.

ومن المفترض خلال الألعاب الافتراضية، أن تمنح طوكيو واشنطن حقوقا موسعة لاستخدام القواعد الأمريكية على أراضيها، ولن يتم استخدام الأسلحة النووية.

وقالت الوكالة في هذا السياق: “ربما يكون الاستنتاج الأكثر إحباطًا لواشنطن هو أن الألعاب التي تؤدي إلى عواقب وخيمة ليست هي حتى أكثر الفرضيات تعقيدا”.

وبهذا الصدد، يؤكد كانسيان أن الخبراء لم يلعبوا بعد سيناريوهات متشائمة يمكن للصين من خلالها “بسط سيطرتها على الجزيرة”.

يشار إلى أن الوضع توتر بحدة بسبب زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي لتايوان يومي 2 و3 أغسطس. وهي أول زيارة يقوم بها رئيس مجلس النواب الأمريكي إلى تايوان منذ عام 1997، ما يجعل بيلوسي أعلى مسؤول أمريكي يزور الجزيرة منذ 25 عاما.

وردا على الزيارة، علاوة على الإعلان عن بدء مناورات عسكرية واسعة النطاق حول جزيرة تايوان، فرضت بكين عقوبات على مؤسستين تايوانيتين، وعلى بيلوسي نفسها وأقاربها، وعلقت تصدير الرمال الطبيعية إلى تايوان ووارداتها منها من الحمضيات وبعض أنواع المنتجات السمكية.

وألقت وزارة الخارجية الصينية بالمسؤولية على واشنطن وتايبيه (عاصمة تايوان) في كل التبعات السلبية للزيارة التي عارضتها بكين لعدة أشهر.

كما أعلنت وزارة الخارجية الصينية عن ثمانية إجراءات مضادة ردًا على الإجراءات الأمريكية، بما في ذلك وقف جدولة مكالمات خط الاتصال بين القادة العسكريين على مستوى مناطق القيادة القتالية للقوات المسلحة الصينية والأمريكية، وإلغاء اجتماعات العمل لممثلي وزارتي الدفاع في الصين والولايات المتحدة، وإلغاء الاجتماعات في إطار المشاورات الصينية الأمريكية بشأن الأمن العسكري في البحر. وعلقت الصين أيضا التعاون الثنائي مع الولايات المتحدة بشأن إعادة المهاجرين غير الشرعيين إلى بلدانهم، وفي مجال المساعدة القانونية في القضايا الجنائية، ومكافحة الجريمة العابرة للحدود الوطنية، ومكافحة المخدرات، وتغير المناخ.

 

اقرأ ايضاً:سوريا.. ضغط روسي لإبقاء «الستاتيكو»: الحرب لم تَعُد خياراً