الأربعاء , نوفمبر 30 2022
قلادة غامضة تثير الشكوك حول"علاقة" بين ولي عهد المغرب وملكة إسبانيا المقبلة

قلادة غامضة تثير الشكوك حول”علاقة” بين ولي عهد المغرب وملكة إسبانيا المقبلة

قلادة غامضة تثير الشكوك حول”علاقة” بين ولي عهد المغرب وملكة إسبانيا المقبلة

أثارت قلادة ارتدتها الأميرة ليونور خلال التسوق مع أسرتها، فضول الصحافة الإسبانية التي وصفتها بالغامضة، ودفعتها للتكهن بوجود ”علاقة غرامية“ بين ملكة إسبانيا القادمة، وولي عهد المغرب الأمير مولاي الحسن.

الأميرة الحسناء كانت في مايوركا حيث تقضي العائلة الملكية عطلتها الصيفية خلال شهر أغسطس/آب، وخرجت في رحلة تسوق مسائية رفقة شقيقتها الأميرة انفانتا صوفيا، ووالدتها الأميرة ليتيزيا وجدتها الملكة السابقة صوفيا.

وكانت أميرة استورياس ترتدي فستانا صيفيا، ما سهل ظهور قلادة ذهبية في عنقها تتوسطها كلمة ”حب“ باللغة العربية.

وفتح ذلك باب التساؤلات لدى الصحافة الإسبانية حسب ما نقله موقع ”بيريوديستا ديجيتال“، وبدأت تتكهن بوجود ”علاقة صداقة وغرام بين الأميرة ليونور وشاب تجهل هويته“.

وعاد الحديث عن علاقتها بشاب برازيلي يكبرها بعام، ظهرت معه في صور خلال زيارتها لويلز.

لكن الموقع علم من مصادر وصفها بـ“الخبيثة“، أن الرسالة موجهة للأمير مولاي الحسن وريث العرش المغربي، وأن القلادة هي هدية منه لملكة إسبانيا المستقبلية.

ونقل عن مهتمين بشؤون القصر الإسباني، أنهم لا يستبعدون وجود علاقة بين الأميرين، ولا يعرفون إن كانت هناك لقاءات خاصة بينهما، لكن قد تكون رقمية.

كما أشار إلى أن صحيفة ”الإسبانيول“ نشرت العام الماضي مقارنة بين أميرة استورياس و الأمير مولاي الحسن، وأشارت في تقريرها إلى وجود قواسم مشتركة بينهما أكثر مما يعتقد الجميع.

وقالت الصحيفة إن ”هناك قواسم مشتركة بين أميرة أستورياس والأمير مولاي حسن من المغرب أكثر مما يعتقد. فقد ولدا بفارق عامين ونصف العام، وكلاهما مقدم على أن يكون ملكا لبلده، فهما ورثة عرش بلديهما وهما الأولان في ترتيب الخلافة لأنهما أول من ولد من الملكين“.

وأضافت: ”ولكن بعيدا عن القدر، هناك شيء يربط بشكل مباشر بين هذين الشابين من العائلة الملكية إضافة إلى مصيرهما المتشابه، رغم ان طفولتهما ومراهقتهما مختلفتان اختلافا جذريا“.

اقرأ ايضاً:الجدل التركي لا يهدأ: لقاء إردوغان – الأسد على الطاولة