الخميس , ديسمبر 8 2022
التقارب التركي مع دمشق

واشنطن تعلّق على التقارب التركي مع دمشق وتضع شروطاً لإعادة إعمار سوريا

علّقت وزارة الخارجية الأمريكية على تصريحات وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو الأخيرة التي قال فيها إن بلاده ليس لديها شروط مسبقة للحوار مع دمشق، مؤكدة أن موقف واشنطن ثابت إزاء التطبيع معه.

وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، فيدانت باتل، في مؤتمر صحفي مساء الخميس، إن إدارة بايدن لن تُعرب عن أي دعم لجهود التطبيع مع الرئيس السوري أو إعادة تأهيله.

وردّاً على سؤال حول التصريحات الأخيرة التي أدلى بها مسؤولون أتراك تلمح إلى مصالحة نهائية مع الأسد، قال باتل إن الولايات المتحدة لا تنوي رفع مستوى علاقاتها الدبلوماسية مع سوريا ولا تدعم تطبيع العلاقات من قبل الدول الأخرى معها أيضاً.

وأكد باتل أن واشنطن لن ترفع العقوبات عن سوريا ولن تغيّر موقفها المعارض لإعادة إعمار سوريا حتى يتم إحراز تقدم حقيقي ودائم نحو حل سياسي.

وتابع: “نعتقد أن التقدم السياسي الحقيقي والدائم ضروري وحيوي لإعادة الإعمار ولم نشهد تقدماً على هذه الجبهة”.

حوار دون شروط مسبقة

والثلاثاء الماضي، أكد تشاووش أوغلو، استعداد أنقرة لبدء الحوار مع الحكومة السورية دون وجود شروط مسبقة، مضيفاً: “هناك حوار يجري بين أجهزة المخابرات السورية والتركية”.
وقبل أيام، علّق أردوغان على موضوع التسوية مع دمشق، كاشفاً عن وجود اتصالات بين أنقرة وكل من طهران وموسكو في هذا الشأن.

وأشار إلى أن هدف تركيا ليس الفوز على الرئيس الاسد بل مكافحة الإرهاب في شمال سوريا وشرق الفرات، وفق ما نقلت قناة TRT عربي.

وفي تقييمه لاحتمال التواصل مع دمشق مرة أخرى، قال أردوغان إنه أكد أن الحوار السياسي أو الدبلوماسية بين الدول لا يمكن أبداً قطعها، مضيفاً: “يجب أن تكون هناك دائماً مثل هذه الحوارات في أي لحظة. الآن، على سبيل المثال، نواصل اتصالاتنا مع مصر في المستوى الأدنى، على مستوى وزرائنا في المنطقة.. العلاقات لا تحدث من فراغ، لا يمكنك تعطيل الدبلوماسية بالكامل”.

وكالات

اقرأ أيضا: كم أنفق خصوم سوريا من المال لإشعال الحرب فيها وتغذيتها؟