الأحد , ديسمبر 4 2022

فاتورة «الطاقة» في بليجيكا إلى 8 آلاف يورو.. ؟!

فاتورة «الطاقة» في بليجيكا إلى 8 آلاف يورو.. ؟!

يؤثر ارتفاع أسعار الطاقة على الأسر البلجيكية إلى درجة كبيرة، حيث أشارت تقديرات نُشرت مؤخراً إلى أن فاتورة الطاقة السنوية قد تبلغ أقل من 8.000 يورو بقليل، أي ما يعادل 660 يورو شهرياً.
التقديرات التي نشرنها صحيفة “ليكو” البلجيكية اعتمدت على الأسعار الحالية للكهرباء والغاز، فسعر الميغاوات في الساعة للكهرباء يبلغ حالياً في بلجيكا 295 يورو والغاز 562 يورو، وإذا استمرت الأسعار كما هي حالياً، ستتأثر الأسر البلجيكية بشكل كبير بها.
ووفقاً لحسابات الصحيفة إن «معدل ​​فاتورة الأسرة السنوية للغاز والكهرباء قد يصل إلى 7920 يورو (5320 يورو للغاز و2580 يورو للكهرباء) بناء على سعر الطاقة في الأسواق ليوم 24 آب 2022».
ويحذر داميان إرنست، الأستاذ في جامعة لياج لـ”ليكو” من أن قيمة الفاتورة الشهرية للطاقة ستعادل ما إذا استمرت الأحوال بهذا الشكل قيمة الإيجار تقريباً، وتضيف أن البلاد «واقعة في وضع خطير للغاية والأسر مقبلة على مأساة مالية».
ولكن جوردي فان بامل، الخبير في شؤون الطاقة، يقول للصحيفة إن «شهر آب لا يلعب إلا دوراً هامشياً في تحديد أسعار الطاقة السنوية (1.4 % فقط)، ويضيف للصحيفة أن الأسعار التي سيعلن عنها في شهري تشرين الأول، وآذار هي التي ستساهم إلى حدّ كبير في تحديد قيمة الفاتورة السنوية».
غير أن تلك الأسعار للشهرين المذكورين أعلاه “ضبابية” حتى الآن.
وبحسب فان بامل، قد ترتفع أكثر، أو قد تنخفض بحسب إرنست الذي يربط انخفاض الأسعار بكمية الطلب، فإذا بقيت أسعار الغاز مرتفعة بهذا الشكل، فإن من المرجح أن ينخفض الطلب عليها بنسبة 15 % على الأقل.
ومنذ العام 2020 تضاعف سعر الغاز 20 مرة في بلجيكا، حيث يبلغ الآن 295 يورو للميغاوات في الساعة، لقاء 18 يورو في 2020، أما سعر الكهرباء فتضاعف عشر مرات.
وتمر أسواق الطاقة في أوروبا بأزمة شديدة الاضطراب حالياً، ويعود السبب في ذلك بشكل أساسي إلى الحرب في أوكرانيا وصعوبة إيجاد بدلاء قادرين على سدّ الإمدادات الروسية التي فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات عليها.