السبت , ديسمبر 3 2022
النساء في الشهر السابق للنوبة القلبية

علامة تحذيرية تعرضت لها 71% من النساء في الشهر السابق للنوبة القلبية

تحصد النوبات القلبية مئات الآلاف من الأرواح كل عام، لكن يعتقد الباحثون أن العديد من هذه الوفيات كان بالإمكان تجنبها. أصبح فهم الاختلافات بين الجنسين جزءا مهما من معالجة هذه المشكلة. وفقا لعدة دراسات، قد تعاني النساء من أعراض مختلفة عن الرجال.

تشتهر النوبات القلبية بضربها بشكل غير متوقع، وهو جزء مما يجعلها واحدة من أكثر الحالات فتكا في العالم. تحدث النوبة عندما يتوقف تدفق الدم إلى القلب بشكل مفاجئ.

يؤدي هذا إلى حدوث تسونامي من الأعراض، ولكن هناك أدلة على أن علامات التحذير قد تظهر في الأشهر التي تسبق الحدث.

وفقا لإحدى الدراسات، قد تعاني النساء من إجهاد غير عادي واضطرابات في النوم وضيق في التنفس في الشهر السابق للإصابة بنوبة قلبية، وفق صحيفة “إكسبريس” البريطانية.

تعكس أعراض النوبة القلبية حرمان القلب من الدم الغني بالمغذيات والأكسجين.

أول الأعراض هو ألم الصدر، والذي يشبه الألم الناجم عن تقلصات عضلات الساق أثناء التمرين.

نظرا لأن القلب مسؤول عن ضخ الدم الحيوي إلى باقي أجزاء الجسم، فإن خلله يؤدي على الفور إلى حرمان الجسم بالكامل من الأكسجين.

يؤدي هذا إلى ظهور سلسلة من الأعراض، ولكن قد تختلف علامات التحذير لدى الرجال والنساء.

جمعت دراسة استقصائية نُشرت في مجلة “Circulation” معلومات من أكثر من 500 امرأة نجين من نوبة قلبية لمقارنة أعراضهن.

قال حوالي 95 في المائة من العينة إنهن لاحظن تغيرات جسدية غير عادية في الأشهر التي سبقت الحدث.

كانت الشكاوى الأكثر شيوعا في الأسابيع التي سبقت الأزمة القلبية هي التعب واضطراب النوم.

ومن المثير للاهتمام، أن الاستطلاع كشف أن ألم الصدر عانت منه عدد أقل من النساء أثناء النوبات القلبية مقارنة بالرجال.

في عام 2019، لخصت “هارفارد هيلث” النتائج بقائمة من أفضل 12 عرضا أبلغت عنها النساء في الشهر السابق لأزمة قلبية:

– التعب غير المعتاد (71 في المائة).
– اضطراب النوم (48 في المائة).
– ضيق في التنفس (42 في المائة).
– عسر الهضم (39 في المائة).
– القلق (36 في المائة).
– تسارع ضربات القلب (27 في المائة).
– ضعف (ثقل) الذراعين (25 في المائة).
– تغيرات في التفكير أو الذاكرة (24 في المائة).
– تغيير في الرؤية (23 في المائة)
– فقدان الشهية (22 في المائة).
– وخز اليدين والذراعين (22 في المائة).
– صعوبة التنفس ليلا (19 في المائة).

أحد الأسباب التي قد تجعل الرجال والنساء يعانون من أعراض مختلفة للنوبات القلبية هو أن الرجال أكثر عرضة لتراكم اللويحات في الشرايين الكبيرة التي تمد القلب بالدم.

من ناحية أخرى، تميل النساء إلى أن يكن أكثر عرضة لتراكم شرايين القلب الأصغر، والمعروفة باسم الأوعية الدموية الدقيقة.

كيفية منع النوبة القلبية

من المفهوم على نطاق واسع أن النوبات القلبية تنتج عن عادات تستمر مدى الحياة تعيق صحة الأوعية الدموية بشكل تدريجي.

في الواقع، أشارت الأبحاث باستمرار إلى أربعة عوامل خطر رئيسية للمرض يمكن تعديلها بسهولة من خلال التغييرات الصحيحة في نمط الحياة.

تشرح مدرسة “هارفارد تي إتش تشان” للصحة العامة (HSPH): “تشمل عوامل الخطر التي يمكن تعديلها العادات والخيارات مثل تدخين التبغ والنشاط البدني وما تأكله وتشربه”.

وتضيف: “تشمل عوامل الخطر الأخرى التي يمكن تعديلها تلوث الهواء والضوضاء والتوتر والعدوى، على الرغم من أنه ليس من السهل على الفرد التحكم فيها بشكل مباشر”.

كل هذه العوامل تؤثر بشكل مباشر على العديد من الجوانب الفسيولوجية للصحة مثل ضغط الدم ومستويات الكوليسترول وسكر الدم.

على الرغم من أن وجود واحد أو اثنين من عوامل الخطر هذه قد لا يؤدي بالضرورة إلى نوبة قلبية ، إلا أنه كلما زادت عوامل الخطر لديك، زادت المخاطر، كما تحذر “HSPH”.

اقرأ أيضا: ما أفضل المشروبات لمن يعاني من مشكلات في الأمعاء؟