الأحد , ديسمبر 4 2022
اعتقال “سيد الدمى”.. قصة سقوط محتال بريطاني خصصت له نتفليكس فيلماً وثائقياً
اعتقال “سيد الدمى”.. قصة سقوط محتال بريطاني خصصت له نتفليكس فيلماً وثائقياً

اعتقال “سيد الدمى”.. قصة سقوط محتال بريطاني خصصت له نتفليكس فيلماً وثائقياً

اعتقال “سيد الدمى”.. قصة سقوط محتال بريطاني خصصت له نتفليكس فيلماً وثائقياً

 

أعلنت السلطات البلجيكية اعتقال “فنان محتال بريطاني”، كان موضوع فيلم وثائقي على شبكة “نتفليكس”، في بلجيكا، بعد ف

راره من فرنسا، حيث أصاب ضابطي شرطة، وفق ما ذكرته وكالة “أسوشيتد برس”، السبت 3 سبتمبر/أيلول 2022.

حيث ذكرت الشرطة البلجيكية أن روبرت هندي فريغارد، الذي يبلغ من العمر 51 عاماً، يتوقع أن يمثل أمام قاضٍ بلجيكي، بعد يوم من اعتقاله على طريق سريع في “غروت بيغاردن” شرق بروكسل.

حسب وكالة “أسوشيتد برس” فقد هرب هندي فريغارد، الأسبوع الماضي، بعدما صدم رجلي شرطة بسيارته أثناء فراره من مداهمة الشرطة لمنزله في قرية “فيدايلات” بوسط فرنسا.

بينما قال جيل بلوندو، المتحدث باسم مكتب المدعي العام في منطقة “هالي-فيلفورد”، “كان المفترض أن يخضع الشخص المعني للفحص من قبل الشرطة وفر منذ حوالي أسبوع. كما أصاب شرطيين أحدهما أصيب بجروح بالغة الخطورة”.

فيما أصدرت فرنسا مذكرة اعتقال أوروبية، وفتح الادعاء العام في البلاد تحقيقاً في “الشروع في قتل” ضابطي الشرطة.

قال بلوندو إن قوات الشرطة تمكنت من تحديد موقع هندي فريغارد عبر لوحة سيارته. وأضاف “تمكنت شرطة الطرق في فلاندرز، شرق بلجيكا، من اعتراض الرجل في غروت بيغاردن، واتضح أنه بالفعل الشخص والمركبة المطلوبة”.

كما أصدرت خدمة البث على نتفليكس فيلماً وثائقياً هذا العام، بعنوان “سيد الدمي: مطاردة المخادع” حول حياة هندي فريغارد.

كان الفنان المحتال يتظاهر بأنه عميل سري لجهاز الاستخبارات البريطانية (أم آي 5) في أوروبا، في التسعينيات وأوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

قضى 10 سنوات يتلاعب عاطفياً بضحاياه، لمنحه أموالهم وثقتهم وحريتهم في النهاية من خلال الهروب معه، وفقاً لوثائقي نتفليكس.

اعتقل هندي فريغارد عام 2002، وأدين بالاختطاف والسرقة والخداع، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة عام 2005 في المملكة المتحدة. واستأنف الحكم بالاختطاف وحكم عليه بالسجن تسع سنوات، وأطلق سراحه من السجن عام 2009.

وفقاً للفيلم الوثائقي، فقد كان يعيش “سيد الدمى” في السنوات الأخيرة في فرنسا، حيث كان يقوم بتربية الكلاب.

اقرأ ايضاً:سائحة تتعرّض لهجوم على أحد شواطئ تركيا والمعتدي غير متوقَّع!