الثلاثاء , ديسمبر 6 2022

وزير سوري: إيران وروسيا تستثمران حقلي فوسفات فقط من أصل مخزون هائل

وزير سوري: إيران وروسيا تستثمران حقلي فوسفات فقط من أصل مخزون هائل

أكد وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في سوريا عمرو سالم إن ما يشاع على بعض وسائل التواصل الاجتماعي حول استثمار “الروس والإيرانيين” للفوسفات السوري أمر غير صحيح.
بدل النقد

وبيّن سالم أن روسيا وإيران تستثمران حقل فوسفات واحد لكل منهما، وأن هذا الأمر يتم كنوع من رد الديون، عوضا عن الدفع النقدي.

وأضاف الوزير السوري خلال افتتاحه للمؤتمر الثاني لجمعية حماية المستهلك الذي عقد أمس في مكتبة الأسد بدمشق أن “لدى سوريا احتياطي هائل من الفوسفات يفوق النفط، والحقلين المُستثمَرين لا يشكلان إلا جزءً بسيطا من حقول الفوسفات في سوريا”.
صعوبات الشحن

سالم استعرض الصعوبات التي تواجه دمشق، في استيراد سماد اليوريا ممنوع على سوريا.

مضيفا أنه حتى المواد المسموح استيرادها كالسكر مثلاً هنالك صعوبات كبيرة بشحنها.

كما كشف أن تكاليف الشحن “ارتفعت أكثر من ٥٠ ضعفا، وتراجع عدد الشركات التي تشحن إلى سوريا من خمسة شركات إلى شركة واحدة واحدة”.

ونفى سالم ما يقال عن سيطرة التجار على سياسة التسعير، وأكد أن الأسعار أقل من التكلفة، حيث أن الرسوم الجمركية تصل لنحو 20%.
شح في المواد

لم يخف وزير التجارة الداخلية الشح في المواد الغذائية بسبب مشاكل كثيرة منها القطع الأجنبي والتأمين، ولكن يتم العمل على تجاوز هذه الصعوبات حسب قوله.

وأكد سالم خلال حديثه أن القمح الأوكراني لم يصل إلى سوريا، وأن كل القمح المستورد يأتي من روسيا.

مشيرا إلى أن عدد البواخر التي تشحن القمح الروسي محدودة جداً، ودلّل على ذلك بأنه حفظ أسماء البواخر التي تشحن القمح.
عشرة أضعاف

وذكر الوزير سالم في معرض حديثه أن قطع التمويل عن المسلحين الذين كانوا يقاتلون في سوريا، كان أحد أسباب ارتفاع سعر الصرف بعد تحرير الجزء الأكبر من سوريا، حيث كانت تصل مبالغ كبيرة إلى البلاد لكل منهم.

وأثناء الحديث عن عمل الأفران، قال سالم، إن سوريا تحتاج إلى عدد أفران يفوق الموجود بعشرة أضعاف لكي يتمكن المواطن من الحصول على الخبز دون انتظار.

في حين أن هذا غير متاح حسب قوله، لأن المال غير متوافر وبناؤها يحتاج الملايين.

وأكد أن هنالك منظمة دولية ستتكفل ببناء فرن في منطقة صحنايا بريف دمشق، حيث يوجد فيها نحو مليون شخص ولا يوجد فيها فرن.

وقال سالم “إن المواطن السوري هو الثروة الأهم، وقد تحمّل أكثر من أي مواطن في العالم، وصبره لا يقدر عليه الحجر” على حد وصفه.

كما بيّن أنه يتابع يومياً عشرات الشكاوى التي تصله عبر صفحته، ويعمل على متابعة حلها، وأنه يبرر هجوم الناس عليه عبر صفحته على ” الفيسبوك” ويتفهم ذلك.