الثلاثاء , سبتمبر 27 2022

اليابان تستعين بـ “صراصير” للبحث عن ناجين في الكوارث

اليابان تستعين بـ “صراصير” للبحث عن ناجين في الكوارث

كشف باحثون يابانيون، عن استخدام تطبيق لتركيب “حقائب ظهر” على الصراصير والتحكم فيها للمساعدة في كشف وتحديد أماكن المحاصرين تحت أنقاض الزلازل.
وبحسب وكالة رويترز فإن “باحثين يابانيين طوروا تطبيقاً محتملاً لابتكار تركيب “حقائب ظهر” من الخلايا الشمسية والإلكترونيات على الحشرات والتحكم في حركتها عن طريق جهاز التحكم عن بعد”، مبينة أنه “إذا وقع زلزال في المستقبل غير البعيد وكان الناجون محاصرين تحت أطنان من الأنقاض، فإن أول المستجيبين لتحديد مواقعهم يمكن أن يكونوا أسراب من الصراصير”.
وبحسب الوكالة فقد “طور كينجيرو فوكودا، وفريقه في مختبر الأجهزة الرقيقة في شركة الأبحاث اليابانية العملاقة “ريكن”، فيلماً مرناً من الخلايا الشمسية بسمك أربعة ميكرون، وعرضه نحو ربع عرض شعرة الإنسان، ويمكن أن يلائم بطن الحشرة”.
ويسمح الفيلم للصرصور بـ”التحرك بحرية بينما تولد الخلية الشمسية طاقة كافية لمعالجة وإرسال إشارات الاتجاه إلى الأعضاء الحسية في مؤخرة الحشرة التي سميت “سايبورغ”.
واختار فوكودا وفريقه صراصير مدغشقر للتجارب لأنها كبيرة بما يكفي لحمل المعدات وليس لها أجنحة تعترض طريقها.
وقال في تصريح صحفي: “عندما يتم لصق حقيبة الظهر والفيلم على ظهورهم، يمكن للحشرات اجتياز عقبات صغيرة أو تعديل وضعها إذا انقلبت، ومع ذلك لا يزال الطريق طويلاً أمام هذه الأبحاث”.
وبعيداً عن حشرات الإنقاذ من الكوارث، يرى فوكودا “تطبيقات واسعة لفيلم الخلايا الشمسية، المكون من طبقات مجهرية من البلاستيك والفضة والذهب، كما يمكن أن يُدمج الفيلم في الملابس أو الملصقات الجلدية لاستخدامها في مراقبة العلامات الحيوية.
وقال إنه “في يوم مشمس، يمكن أن تولد مظلة مغطاة بتلك المواد ما يكفي من الكهرباء لشحن الهاتف المحمول”.