الثلاثاء , سبتمبر 27 2022

رئيس حزب تركي يؤجل زيارته إلى سورية بطلب من قيادتها

رئيس حزب تركي يؤجل زيارته إلى سورية بطلب من قيادتها

أعلنت وسائل إعلام تركية عن تأجيل السلطات السورية زيارة مرتقبة لـ زعيم “حزب وطن” التركي المعارض دوغو برينجك إلى دمشق كانت مقررة في شهر آب/أغسطس الماضي.

وتناقلت وسائل الإعلام تصريحات لـ”برينجك” عبر تلفزيون “Ulusal” التركي، أفاد فيها بأن زيارته التي أعلن عنها في وقت سابق إلى دمشق “أُجلت” لفترة من الوقت، وذلك بناءً على طلب السلطات السورية.
دمشق تطلب التأجيل

وأشار زعيم الحزب التركي المعارض، إلى أن دمشق طالبت بتأجيل الزيارة بسبب التزام الرئيس السوري بشار الأسد ببعض الزيارات الدولية في الفترة المقبلة.

وأوضح أن السوريين “قالوا نريدك أن تلتقي الرئيس بشار الأسد، إلا أن جدوله مكتظ بالرحلات الدولية، ولهذا السبب أجلنا زيارتنا لسوريا بناء على طلبهم”.

واتهم “برينجك” حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا بالوقوف وراء إلغاء الزيارة.

واصفاً إياهم بالجناح الأميركي، وأنّهم قالوا للحكومة السورية “لا تقابلوا دوغو برينجك قبل أن تقابلونا، اجتمعوا بنا قبل أن تجتمعوا به”.

وكان الأمين العام لـ”حزب وطن” أوزغور بورصلي قد أعلن، منتصف آب الفائت، أن وفداً من الحزب سيتوجه إلى دمشق ويلتقي الرئيس بشار الأسد، خلال الأيام القليلة المقبلة.

وقال “بورصلي” في لقاء عبر تلفزيون “ulusal” التركي: “سيزور وفدنا الحزبي سوريا برئاسة رئيسنا السيد دوغو برينجيك، ويلتقي الأسد في غضون الـ،10 و15 يوماً المقبلة”.

كما سيشارك “أدهم سنجق ومسؤولون في حزبنا وأسماء مهمة في الوفد المرافق، وسنعلن عن الجدول الزمني بشكل تفصيلي خلال الأيام المقبلة”.
تقارب تركي سوري

وتتزايد المؤشرات إلى قرب المصالحة بين أنقرة ودمشق، وخاصة عبر تصريحات المسؤولين الأتراك.

وأبدى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رغبة في لقاء نظيره السوري بشار الأسد لو أنه حضر قمة شنغهاي للتعاون في أوزبكستان.

لكنه أشار إلى أن الأسد ليس مشاركاً في القمة، وفقا لما نقلت صحيفة “حرييت” المقربة من الحكومة.

وجاء التقرير بعد أن قالت 4 مصادر لـ”رويترز”، إن رئيس المخابرات التركية عقد عدة اجتماعات مع نظيره السوري علي مملوك في دمشق خلال الأسابيع القليلة الماضية، في مؤشر لإذابة الجليد بين الدولتين.

وذكر عبد القادر سلفي، وهو كاتب عمود في صحيفة حرييت، أن أردوغان أدلى بهذه التصريحات بشأن الأسد في اجتماع لحزبه الحاكم (العدالة والتنمية) عقد خلف الأبواب المغلقة، الاثنين.

ونقل سلفي عن أردوغان قوله في اجتماع الحزب: “أتمنى لو كان الأسد قد جاء إلى أوزبكستان، لكنت تحدثت معه. لكنه لا يستطيع الحضور إلى هناك”.

كما نقل عن أردوغان قوله عن الرئيس الأسد: “لقد خاض الحرب مع المتمردين للحفاظ على سلطته. كان يرى أن (بوسعه) حماية المناطق التي يسيطر عليها. لكنه لم يستطع حماية مناطق واسعة” وفقا لما نقلته حرييت.