الإثنين , ديسمبر 5 2022

السلاح النووي يستعد.. «المعركة عَ الأبواب» !

السلاح النووي يستعد.. «المعركة عَ الأبواب» !

تجددت، اليوم الثلاثاء، التهديدات باستخدام السلاح النووي، لتضع مزيداً من الجدل والتوتر العسكري بين معسكري الشرق والغرب، حيث واصلت روسيا التلويح بسلاحها، فيما أكد تقرير أمريكي أن موسكو قد تفعلها كما فلعتهاأمريكا باليابان.
شبكة CNN الأمريكية وفي تقرير أنظمة الأسلحة الروسية النووية تشمل 4477 رأساً حربياً نووياً، وحوالي 1900 منها عبارة عن رؤوس حربية “غير استراتيجية”، تُعرف أيضاً باسم الأسلحة النووية التكتيكية وفقاً لاتحاد العلماء الأمريكيين».
وأوضح التقرير أن «أقوى الرؤوس الحربية النووية “الاستراتيجية” الروسية لديها قوة متفجرة تتراوح بين 500 و800 كيلوطن وهي مصممة لتدمير مدن بأكملها».
وبيّن التقرير الأمريكي أن الإشارة إلى “الانفجار المنخفض” للأسلحة التكتيكية مضللة إلى حد ما حيث أن القوة المتفجرة من 10 إلى 100 كيلوطن من الديناميت لا تزال كافية لإحداث دمار كبير كما اكتشف العالم في عام 1945 عندما أسقطت الولايات المتحدة قنابل ذرية على هيروشيما وناغازاكي في اليابان، حيث كانت تلك القنابل تعادل حوالي 15 و21 كيلوطناً من الديناميت، على التوالي.
وتسببت الانفجارات الأولية في هيروشيما وناغازاكي في مقتل حوالي 35 و70 ألف شخص على الفور، وتوفي عشرات الآلاف في وقت لاحق بسبب الإشعاع المنبعث، بحسب أرشيفات الحكومة الأمريكية.
وحول ما سيحدث لو فعلتها روسيا، يجيب التقرير أن «التفكير الأولي هو أن استخدام سلاح نووي في ساحة المعركة يمنح القادة خياراً للقيام بضربة حاسمة يمكن أن تتجنب الهزيمة دون اللجوء إلى استخدام أكبر أسلحتهم النووية، والتي ستؤدي في حال هجوم مضاد إلى “تبادل نووي ينهي الحضارة”، وفقاً لاتحاد العلماء المعنيين بهذه المسألة».
ووصفت المنظمة في موقعها على الإنترنت أضرار الأسلحة التكتيكية المحدودة بأنه “معيب وخطير”.
وقالت المنظمة، وفق ما نقلت CNN إن «الأسلحة النووية التكتيكية.. تسبب مزيداً من الغموض، وتزيد من احتمال أن تعتقد دولة ما أنها يمكن أن تفلت من هجوم محدود»، وهناك الكثير من التحليلات التي تدعم هذه النظرية.
وأضافت مدونة اتحاد العلماء المعنيين: «تتنبأ المناورات الحربية الأمريكية بأن الصراع الذي ينطوي على استخدام أسلحة نووية تكتيكية سوف يخرج عن نطاق السيطرة بسرعة».
وجاء في البيان أن «محاكاة جامعة برينستون لصراع أمريكي روسي يبدأ باستخدام سلاح نووي تكتيكي ينتهي بتصعيد سريع من شأنه أن يخلف أكثر من 90 مليون قتيل وجريح».