الإثنين , ديسمبر 5 2022

تشمل السعودية.. الأردن يتحدث عن “عملية سلام” يقودها العرب في سورية

تشمل السعودية.. الأردن يتحدث عن “عملية سلام” يقودها العرب في سورية

قال وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، إن بلاده تحشد دعماً من أجل “عملية السلام” التي تقودها بعض الدول العربية في سورية.
وفي مقابلة له مع صحيفة “ذا ناشيونال” الإماراتية الناطقة باللغة الإنجليزية، أول أمس الاثنين، قال الصفدي إن عمّان تحشد الدعم الإقليمي والدولي لعملية سياسية، يقودها العرب لإنهاء الحرب في سورية.
وأوضح أن العملية ستشمل السعودية ودولاً أخرى، مضيفاً أنها تستند إلى قراري الأمم المتحدة رقم 2254 و2642، وينصان على وضع خارطة طريق لـ “تسوية سياسية” للملف السوري.
ولدى سؤاله عن تأثير العقوبات الأمريكية على “عملية السلام” تلك، قال وزير الخارجية الأردني إنه “بالإمكان التغلب على مثل هذه العقبات”، دون إيضاح الآلية.
وأضاف: “أستطيع أن أقول بأمان أن الجميع يريد أن يرى نهاية لهذه الأزمة، والجميع منفتح على أي آلية يمكنها إنهاء هذه الأزمة”، مردفاً أن الأردن “يدعو إلى دور جماعي عربي لإنهاء تلك الأزمة”.
وحول جهود التطبيع مع دمشق، قال الصفدي إن على الدول العربية اتباع “نهج تدريجي” وقيادة حل “الصراع السوري”.
وأضاف: “لم تكن هناك عملية حقيقية لمعالجة تلك الأزمة في السنوات القليلة الماضية، لقد كانت سياسة الوضع الراهن، ولا يمكننا التعايش مع سياسات الوضع الراهن.”
وكانت صحيفة “ذا ناشيونال” الإماراتية نقلت عن وزير الخارجية اللبناني، عبد الله بو حبيب، الأسبوع الماضي، أنه “على عكس الماضي، لم تثر الولايات المتحدة خلال اجتماع الجمعية العامة لهذا العام، أي اعتراضات على جهود التطبيع مع دمشق”.
دور أردني سابق
خلال الأشهر الماضية شهدت مواقف بعض الدول تحولاً في السياسة على العلن، لتعلن عن عودة علاقاتها مع سوريا، إما من خلال فتح سفاراتها أو من خلال زيارات واتصالات مع الرئيس الأسد.
يُشار إلى أن العاهل الأردني عبد الله الثاني التقى الرئيس الأمريكي، جو بايدن، العام الماضي، وعرض عليه الانضمام إلى فريق عمل يسعى للاتفاق على خارطة طريق حول سورية.
وقالت صحيفة “واشنطن بوست” ، في يونيو/ تموز 2021، إن الملك عبد الله دعا بايدن للانضمام إلى فريق عمل يجمع الولايات المتحدة وروسيا وإسرائيل والأردن ودولاً أخرى، من أجل الاتفاق على خارطة طريق لحل الملف السوري بما يضمن “استعادة السيادة والوحدة السورية”.
وحسب الصحيفة، فإن تطبيق خارطة الطريق يتطلب تعاون الولايات المتحدة مع روسيا والرئيس السوري بشار الأسد، مشيرة إلى أن بايدن لم يبدِ أي التزام بها بعد.