الإثنين , ديسمبر 5 2022

رئيس جمهورية دونيتسك: سوريا ستظل أحد شركائنا بصفتنا جزءا من روسيا

رئيس جمهورية دونيتسك: سوريا ستظل أحد شركائنا بصفتنا جزءا من روسيا

تحدث رئيس جمهورية دونيتسك الشعبية، دينيس بوشيلين، لوكالة “سبوتنيك” اليوم الأربعاء عن نتائج الاستفتاء وخطط انضمام الجمهورية إلى روسيا، فضلاً عن الحفاظ على الاتصالات مع تلك الدول التي اعترفت سابقًا باستقلال دونيتسك.
“تحقق الحلم”
ووفقًا لرئيس الجمهورية، كان قرار الشعب الجماعي تقريبًا لصالح الانضمام إلى روسيا متوقعًا، وهذا ما ينتظره سكان جمهورية دونيتسك الشعبية منذ عام 2014، وعليه فإن مزاج سكان الجمهورية عال رغم القصف المتواصل.
99.23% من السكان صوتوا لصالح دخول جمهورية دونيتسك الشعبية إلى روسيا، وكانت هذه النتيجة متوقعة، فلمدة ثماني سنوات ونصف، كنا نقترب من هذا اليوم ودافعنا بثبات عن أرضنا ضد النظام الأوكراني الإجرامي، والدفاع عن حقنا في أن نكون روس، لقد تحقق حلم عزيز المنال، وسادت العدالة”.
والآن يجب بلورة قرار سكان الجمهورية على المستوى التشريعي في موسكو، ولهذا بالتحديد يتجه دينيس بوشيلين الآن إلى العاصمة الروسية.

إرادة شعب جمهورية دونيتسك تنعكس في البروتوكول النهائي للجنة الانتخابات المركزية، حاملا هذه الوثيقة، غادرت إلى موسكو لإضفاء الطابع الرسمي على الجزء القانوني من دخول الجمهورية إلى روسيا.

رد الجميل لسوريا والدول التي اعترفت باستقلال دونيتسك
بعد الانتهاء من الإجراءات اللازمة، ستصبح دونيتسك أحد رعايا روسيا، وفي الوقت نفسه، شدد رئيس جمهورية دونيتسك الشعبية على أن دونباس، على الرغم من التغيير في وضع الإقليم، لن يقطع بأي حال الاتصالات مع تلك الدول التي اعترفت باستقلالها في الصيف.

“بالطبع، بعد هذا الحدث الذي طال انتظاره تنتظرنا العديد من التغييرات، وهذا سيؤثر أيضًا على عمل السياسة الخارجية، كموضوع لروسيا، سوف نلتزم بموجه تطوير العلاقات الدبلوماسية لوطننا الأم العظيم، واستناداً إلى هذا، أنا مقتنع بأننا سنحافظ على علاقات دافئة ومفيدة للطرفين مع تلك الدول التي لم تكن تخشى دعمنا في الأوقات الصعبة واعترفت بسيادة جمهورية دونيتسك الشعبية”.

كانت جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية وستظل أحد الشركاء الخارجيين الرئيسيين، وكذلك وسوريا التي كانت من أوائل الذين اعترفوا باستقلال الجمهورية.
وختم بالقول: “مع هذه الدول، بما في ذلك سوريا، سنفي بالاتفاقات التي تم التوصل إليها، وسنحتفظ بحق العلاقات الاقتصادية الخارجية بصفتنا جزءا من روسيا”.