الجمعة , ديسمبر 2 2022

هنا لندن.. عبارة لن تُسمع مرة أخرى

هنا لندن.. عبارة لن تُسمع مرة أخرى

أغلقت هيئة الإذاعة البريطانية بثها باللغة العربية، في إطار خطّة لخفض التكاليف والتوجّه إلى المنصات الرقمية، إذ لن يكون الجمهور العربي على موعد مع الجملة الشهيرة«هنا لندن».
وقالت «بي بي سي»، في بيان الخميس، إن الخطة شملت إلغاء 382 وظيفة، وإذاعات ناطقة بغير الإنجليزية، من بينها الفارسية والعربية.
وأرجعت هيئة البث البريطانية القرار إلى أسباب اقتصادية، معتبرة أن التضخم والتكاليف المرتفعة وتسوية رسوم الترخيص النقدية الثابتة أدت إلى خيارات صعبة، لافتة إلى أن خدمتها العالمية بحاجة إلى توفير 28.5 مليون جنيه استرليني كجزء من تخفيضات أوسع بقيمة 500 مليون جنيه استرليني.
وفي نهاية حزيران الماضي ، كشفت الشبكة التي تبث خدمتها العالمية بـ40 لغة ويشاهدها أسبوعياً نحو 364 مليون شخص، عن خطط لدمج قناة «بي بي سي» الإخبارية العالمية بالقناة البريطانية المحلية للشبكة، وإطلاق القناة الجديدة في نيسان 2023.
بي بي سي والتحول الرقمي
تقول الشبكة إن عادات الجمهور تتغير ، وبات مزيد من الناس يصلون إلى الأخبار عبر الإنترنت، ما يعني أن الانتقال إلى الرقمنة “منطقي” من الناحية المالية خصوصاً في ظلّ ارتفاع تكاليف التشغيل.
وقالت الشبكة البريطانية، في بيان على الإنترنت: «طروحات اليوم تنطوي على إغلاق 11 خدمة لغوية – الأذربيجانية والبرازيلية والماراثية والموندو والبنجابية والروسية والصربية والسنهالية والتايلاندية والتركية والفيتنامية».
وستنضمّ خدمات بسبع لغات إلى الخدمات الرقمية حصراً ضمن خطط إعادة الهيكلة، هي الخدمات بالصينية والغوجاراتية والإيغبو والاندونيسية والبيدجين والأوردو واليوروبا.
وستتوقف الخدمات الإذاعية بالعربية والفارسية والقرغيزية والهندية والبنغالية والصينية والإندونيسية والتاميلية والأردية، إذا تمت الموافقة على المقترحات من قبل الموظفين والنقابات.