الجمعة , ديسمبر 2 2022
ضاعت وهي طفلة.. مصرية تعود لأهلها بعد غياب 50 عاماً

ضاعت وهي طفلة.. مصرية تعود لأهلها بعد غياب 50 عاماً

ضاعت وهي طفلة.. مصرية تعود لأهلها بعد غياب 50 عاماً

بعد أكثر من 50 عاماً عثرت سيدة مصرية على أسرتها وعادت لهم عقب رحلة بحث بدأتها على فيسبوك وتكللت بالنجاح !

فقد بدأت القصة في سبعينيات القرن الماضي عندما خرجت الطفلة الصغيرة رضا مع والدتها تحية عويس التي تعمل بائعة خضروات في سوق مدينة الفشن.

ثم غافلت الطفلة والدتها لتلهو وبعدها اختفت عن الأنظار ثم ما لبثت أن استقلت القطار المتجه للصعيد ليستقر بها المقام في مدينة الأقصر بعيدة عن عائلتها.

ونشأت هناك في كنف أسرة عثرت عليها آنذاك، وكبرت حتى تزوجت وأنجبت عدداً من الأطفال، وحين وصل عمرها لأكثر من 50 عاماً عاودها الحنين لأهلها وبدأت محاولات البحث عنهم عبر الفيسبوك .

رحلة البحث

وبدأت في البحث عن أسرتها من خلال عدد من الفيديوهات عبر الفيسبوك إلى أن تعرفت عليهم بمحافظة بني سويف وتواصلت معهم هاتفياً وكان أول اتصال بينها وبين والدتها وحضرته “العربية.نت”.

رابط الفيديو

من جهتها، قالت رضا إنها وخلال اتصالها الأول مع والدتها شعرت كأنها مازالت طفلة صغيرة، تحتاج للارتماء في أحضانها الدافئة التي افتقدتها طوال نصف قرن.

وأضافت أنها كانت تعيش في الأقصر وكأنها بين أسرتها فلم تشعر للحظة أنها غريبة عنهم بل شعرت أنها ابنتهم وشقيقتهم ووالدتهم وكانوا نعم الأهل لها، مشيرة إلى أنها رغم كل تلك السنوات لم تنس أسرتها الحقيقية وظل الأمل يراودها في العثور عليهم .

اختفت وعمرها 5 سنوات

على الجانب الآخر وفي محافظة بني سويف حيث تعيش أسرة رضا كانت السعادة غامرة داخل مدينة الفشن بعد العثور عليها وظهورها في فيديوهات على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

بدورها، قالت الأم تحية عويس أحمد، إن ابنتها تاهت وكان عمرها 5 سنوات، واختفت في السوق، وبعدها انهمكت الأسرة في رحلة طويلة للبحث عنها في كل مكان.

وأشارت إلى أنها لم تفقد الأمل في العثور عليها وكان قلبها يخبرها بأنها على قيد الحياة، حتى فوجئت بشقيقها يخبرها بأنه عثر على سيدة بنفس مواصفات ابنتها الغائبة، بعد ظهورها على فيسبوك .

وأوضحت أنها لم تصدق إلا بعد أن استمعت على الهاتف لصوت ابنتها حيث شعرت بعودة روحها إليها، مشيرة إلى أنها ستصطحب أفراد أسرتها للأقصر للقاء ابنتها والعودة بها وبأطفالها وإعادتهم بعد غياب عن 50 عاماً.

اقرأ ايضاً:“ولا تزال الدموع تنهمر”.. نهاية قصة عشق بريطانية أوكرانية