الخميس , فبراير 2 2023
التسعير التمويني

نحلاوي: التسعير التمويني مفيد للسلع المدعومة .. وغير ذلك قد يعرض التاجر والصناعي للخسارة

أكد نائب رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها لؤي نحلاوي أن هناك مواداً استهلاكية المواطن يحتاجها ومواد كمالية كالملابس والمفروشات والأدوات المنزلية، كما يوجد نوعين من الأغذية الأول قد يموّل على أسعار الدولار المدعوم من المصارف أو شركات الصرافة وباقي الأصناف لا تموّل، وإذا كان هناك تمويل فهو جزئي كالأدوية وهي مادة مدعومة من حيث سعر القطعة وليس من حيث القيمة المباشرة ويعود بالناتج على المستهلك

مبيناً أنه وفي ظل التضخم الحاصل اليوم فإن المتضرر الوحيد والأكبر هو المواطن والتاجر والصناعي كذلك لا نستطيع إلقاء اللوم على أي تاجر أو صناعي على رفع أسعاره لأنه لا يوجد استقرار، وإذا بقي الصناعي والتاجر يخسر بحجة التسعير تموينياً فهذه (مشكلة)، مشيراً إلى أن التسعير التمويني ذو فائدة في حال كانت المادة مدعومة من الدولة، أما في حال كانت غير مدعومة وأسعار تكلفها متغيرة مع الأوضاع العالمية وأسعار الصرف وتذبذباتها فإننا لا نستطيع وضع تسعيرة بهذه الحالة، وبالتالي فإننا نحكم على أي تاجر أو صناعي بتسعيرة تموينية لا تتغير مع التغييرات التي تطرأ، وعليه نحكم عليهم بالخسارة والإفلاس ولن يبق لدينا تاجر ولا صناعي. مبيناً أنه لا يبرر للتاجر والصناعي ولكن اليوم المتضرر الأكبر هو المستهلك «الحلقة الأضعف».

ويأمل نحلاوي إيجاد حلول لهذا الأمر بالتعاون ما بين الفريق الحكومي وغرف الصناعة والتجارة لمعالجة الملفات التي تعيق آلية العمل والتصدير، حيث لا يوجد أمامنا حلّ إلا بالتصدير في ظلّ المشكلة الكبرى «القطع» الذي إذا توافر أصبح لدينا ثبات في سعر الصرف واكتفاء وتوازن تجاري بين الصادرات والمستوردات ولا يوجد تضخم بفرق سعر الصرف، مؤكداً أن هذه نقطة مهمة لا أحد يسلط الضوء عليها وهي أن القوة الشرائية للمستهلك ضعفت اليوم والأسعار ترتفع وبالتالي علينا البحث عن المشكلة والمرض ومعالجته أو أن نبقى نقدم له مسكنات وننتظر تحسن الوضع.

الثورة

اقرأ أيضا: تكاليف باهظة لبعض حفلات التكريم والمؤتمرات ..لمن تُنفق الأموال و أين